2026-10-19 10:20
فلسطين – البعد الرابع (4dPAL)
قرر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، عقب جلسة لتقييم الوضع الأمني، اتخاذ سلسلة من الإجراءات العسكرية والأمنية بالتزامن مع الاستعدادات لانتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تشمل منع إجازات الجنود، وتعزيز انتشار القوات في الضفة الغربية والقدس، ورفع مستوى الجاهزية على مختلف الجبهات.
وبحسب المعلومات الواردة، تتضمن الإجراءات منع الإجازات في صفوف الجيش اعتبارًا من يوم الخميس، ونشر كتيبة إضافية في الضفة الغربية، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية في القدس وعلى امتداد السياج الأمني، فضلًا عن تخصيص قوات إضافية في حالة تأهب على الجبهات كافة، برًا وبحرًا وجوًا.
تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية والقدس
ويأتي قرار تعزيز القوات في الضفة الغربية في ظل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتصاعدة قبيل الانتخابات، وما يرافق هذه الفترة من رفع مستوى التأهب تحسبًا لاحتمالات التصعيد الأمني. كما يشمل الاستعداد تعزيز الانتشار في القدس وعلى طول السياج الأمني، ضمن ترتيبات تهدف، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى رفع الجاهزية للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.
ويمثل نشر كتيبة إضافية في الضفة الغربية جزءًا من الإجراءات المعلنة لتعزيز الحضور العسكري، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متواصلة بفعل العمليات العسكرية والاقتحامات والإجراءات الإسرائيلية المفروضة على التجمعات الفلسطينية.
جاهزية متعددة الجبهات
ولا تقتصر التدابير على الضفة الغربية والقدس، إذ تشمل إبقاء قوات إضافية في حالة استعداد على مختلف الجبهات، برًا وبحرًا وجوًا، بما يعكس توجّه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى رفع مستوى الجاهزية خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.
كما يأتي منع الإجازات في إطار إبقاء أكبر عدد ممكن من الجنود والوحدات العسكرية في الخدمة، بما يتيح للجيش، وفق تقديراته الأمنية، الاستجابة السريعة لأي تطورات قد تطرأ خلال هذه الفترة الحساسة.
وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قد أفادت بأن رئيس الأركان قرر منع خروج الجنود في إجازات يوم الانتخابات، وسط مخاوف من احتمال وقوع هجمات تسعى إلى التأثير في أجواء التصويت، بالتزامن مع رفع النشاط العملياتي وتعزيز الإجراءات الدفاعية على عدة جبهات. وأشارت تقارير أخرى إلى تحذيرات إسرائيلية من ارتفاع احتمالات التصعيد الأمني في الفترة التي تسبق الانتخابات.
وتأتي هذه الإجراءات قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية، في ظل ترقب سياسي وأمني، فيما لم تتضح في المعلومات المتاحة جميع التفاصيل المتعلقة بحجم التعزيزات الإضافية أو مدة استمرار التدابير الميدانية.
