2026-09-15 07:21
رام الله - ضحى مزيد - 4dpal : فقد المزارع الفلسطيني يوسف عواودة نحو 300 رأس من الأغنام، بعد سرقتها من مزرعته في منطقة الحيان ببلدة دير دبوان شرق رام الله، في حادثة قال إنها خلّفت خسائر تُقدّر بنحو 155 ألف دينار، وهددت مصدر رزق عائلته.
وأوضح يوسف، في حديث لِـ " البعد الرابع"، أنه كان في المزرعة حتى ساعات متأخرة من الليل، قبل أن يغادرها لقضاء مشوار ضروري، ويعود إليها صباحًا، ليكتشف اختفاء الأغنام.
وقال: " إنه بعد عودته بدأ بتتبع آثار الأغنام، مشيرًا إلى أنه شاهد آثارًا واضحة لحركتها في المنطقة، وصولًا إلى اتجاه إحدى البؤر الاستيطانية، مؤكدًا أنه لم يشاهد الأشخاص الذين أخذوا الأغنام بشكل مباشر، وإنما استدل على مسارها من خلال الآثار التي خلفتها".
وبحسب يوسف، بلغ عدد الأغنام المسروقة نحو 300 رأس، بينها 120 رأسًا تعود لأحد الشركاء، فيما تعود 180 رأسًا له ولشقيقه.
وقال إن الخسارة لا تقتصر على قيمتها المالية، موضحًا أن الأغنام تمثل مصدر رزق أساسيًا للعائلة، التي تعتمد عليها في معيشتها، الأمر الذي جعل فقدانها ضربة كبيرة لهم.
وقدّر يوسف حجم الخسارة بنحو 155 ألف دينار، مؤكدًا أن ما جرى ترك أثرًا اقتصاديًا ومعيشيًا مباشرًا على العائلة، خاصة أن المواشي كانت جزءًا أساسيًا من عملهم ومصدر دخلهم.
وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرضون فيها لمثل هذا الاعتداء، لافتًا إلى أن المزرعة تقع خارج مركز البلدة وفي منطقة بعيدة عن منزل العائلة، ما يجعل الوصول إليها ومتابعتها أكثر صعوبة.
وبعد اكتشاف السرقة، بدأ يوسف وعائلته بمحاولات لاستعادة الأغنام، مؤكدًا أنهم يسعون إلى التواصل مع الجهات المعنية والمطالبة بالمساعدة في الوصول إليها، رغم الصعوبات التي تواجههم.
ورغم حجم الخسارة، تحدث يوسف بنبرة متمسكة بالبقاء والاستمرار، قائلًا : "إن ما حدث لن يدفعهم إلى ترك أرضهم، وإنهم سيواصلون محاولة استعادة ما فقدوه".
وتعكس حادثة سرقة الأغنام حجم الخسائر التي يمكن أن تلحق بالمزارعين الفلسطينيين عندما تستهدف مواشيهم، خصوصًا أن الثروة الحيوانية تمثل بالنسبة للعديد من العائلات مصدر دخل أساسيًا يعتمدون عليه في حياتهم اليومية.
