
2026-07-11 12:45
ترجمة 4D pal نقلًا عن صحيفة "معاريف "
في ظل تقارير أميركية وإسرائيلية تتحدث عن رغبة الرئيس دونالد ترامب في توسيع المواجهة مع حزب الله وإشراك سوريا فيها، يرى المحلل اللبناني محمد علوش أن قيادة أحمد الشرع لا تبدو مستعدة لخوض حرب قد تشعل الحدود السورية اللبنانية وتفتح مواجهة إقليمية يصعب السيطرة عليها.
وبحسب تحليل نشرته صحيفة "النشرة" اللبنانية، فإن دمشق تتعامل بحذر مع أي تطورات قد تقود إلى التصعيد، وهو ما ظهر في نفي مسؤولية حزب الله عن التفجيرات الأخيرة ونسبها إلى تنظيم "داعش"، إضافة إلى عدم تأكيد التقارير بشأن حشود عسكرية سورية قرب الحدود اللبنانية.
ويرى التحليل أن سوريا لا تستطيع تحمل جبهة جديدة، في وقت تحاول فيه السلطة إعادة بناء مؤسسات الدولة، وضبط الوضع الأمني، ومواجهة الأزمة الاقتصادية، وإدارة علاقاتها المعقدة مع الولايات المتحدة وتركيا والدول العربية وأوروبا. كما يؤكد أن تعهدات الشرع لترامب تتعلق بمراقبة الحدود ومنع نقل الأسلحة إلى لبنان، وليس بخوض حرب ضد حزب الله.
لبنان بدوره يعاني هشاشة سياسية واقتصادية وأمنية، وقد تؤدي أي مواجهة مع سوريا إلى تعميق الانقسامات الداخلية وإحياء التوترات الطائفية.
وبحسب التحليل، ستكون إسرائيل المستفيد الأكبر من فتح هذه الجبهة؛ لأنها ستجبر حزب الله على تشتيت جهوده واستنزاف قدراته ونقل جزء من المواجهة إلى الداخل السوري واللبناني بعيدًا عن جبهته مع إسرائيل.
كما يبرز العامل التركي بوصفه عائقًا أمام التصعيد، إذ تسعى أنقرة إلى تثبيت الاستقرار في سوريا وتعزيز السلطة المركزية وتطوير علاقاتها الاقتصادية، ما يدفعها، وفق علوش، إلى العمل على منع أي مواجهة جديدة قد تعيد الفوضى إلى المنطقة وتمنح التنظيمات المتطرفة فرصة للتمدد.