
2026-07-09 08:18
رام الله – 4D Pal
أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تتابع يوم 19 يوليو/تموز الجاري باعتباره موعدًا قد يشهد تحولًا في مسار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقديرات تربط انتهاء بطولة كأس العالم بإمكانية اتخاذ واشنطن قرارات أكثر حدة تجاه طهران.
ونقلت الصحيفة عن المحلل العسكري آفي أشكنازي أن هذا التاريخ لا يستند إلى اعتبارات عسكرية مباشرة، بل يأتي بعد انتهاء عدد من المناسبات السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة، وهو ما قد يمنح الإدارة الأمريكية هامشًا أوسع للتحرك، سواء عبر تشديد الضغوط أو تنفيذ خيارات عسكرية ضد إيران.
وأوضح التقرير أن التقديرات الإسرائيلية ترى أن جميع السيناريوهات لا تزال مطروحة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدءًا من زيادة العقوبات والضغوط الدبلوماسية، مرورًا بإجراءات بحرية، وصولًا إلى تنفيذ ضربات عسكرية محدودة أو واسعة، بحسب تطورات الموقف.
وفي المقابل، رجحت الصحيفة استمرار إيران في التمسك بمواقفها بشأن برنامجها النووي والصاروخي، إضافة إلى نفوذها الإقليمي، معتبرة أن فرص تقديم تنازلات في هذه الملفات تبدو محدودة.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تواصل مراقبة التطورات دون قيادة المشهد بشكل مباشر، مع إبقاء قواتها المسلحة في أعلى مستويات الجاهزية منذ وقف إطلاق النار، تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
وأضاف أن سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية يحافظان على استعداداتهما العسكرية، بما يسمح بالانتقال السريع إلى عمليات دفاعية أو هجومية إذا شهدت المنطقة مواجهة جديدة.
ووفقًا للصحيفة، تأمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن تسهم أي خطوات أمريكية مقبلة في تحقيق عدد من الأهداف، من بينها الحد من القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، وتقويض النفوذ العسكري لطهران، ومنعها من استثمار نتائج المواجهة الأخيرة سياسيًا.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن أي تصعيد محتمل يبقى مرتبطًا بقرار الإدارة الأمريكية، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تضع يوم 19 يوليو ضمن أبرز المحطات الزمنية التي قد تشهد انتقال الأزمة إلى مرحلة جديدة.