
2026-07-05 08:59
ترجمة 4D pal نقلًا عن صحيفة "هارتس "
يرى رئيس الوزراء أهمية كبيرة في اللقاء الشخصي مع ترامب، الذي يهدف إلى تبديد الانطباع السلبي الذي خلّفته المعاملة العلنية التي أظهرها الرئيس الأميركي تجاهه.
وقال مصدر من محيط نتنياهو إن هذا اللقاء قد يضر بصورته إذا لم يدلِ ترامب بتصريحات ودية بما يكفي تجاهه.
من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بعد أن أكد الجانبان هذا الأمر في نهاية الأسبوع.
وسيكون هذا أول لقاء بينهما منذ شهر شباط\فبراير، ومنذ عملية "زئير الأسد"، التي أدت إلى توتر علني بين الطرفين، وإلى سلسلة من تصريحات ترامب، إضافة إلى محادثات مباشرة بينهما تسربت لاحقًا إلى وسائل الإعلام.
وسيُعقد اللقاء في ظل تصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة للحرب على إيران، ولما يوصف بانجرار ترامب وراء نزوات نتنياهو.
ولم يُحدد موعد اللقاء بعد، لكن التقديرات تشير إلى أنه سيُعقد بعد أسبوعين أو ثلاثة.
وقال ترامب أمس السبت، لموقع "أكسيوس" إن نتنياهو طلب الاجتماع به في البيت الأبيض، وإنه من المحتمل أن يتم اللقاء بالفعل خلال الأسبوع المقبل. وأضاف الرئيس الأميركي أن العلاقات بينهما جيدة، مشيرًا إلى أن نتنياهو "يعرف من هو الرئيس".
يرى نتنياهو أهمية كبيرة في اللقاء الشخصي مع الرئيس الأميركي، والذي يهدف إلى تبديد الانطباع السلبي الذي خلّفته الطريقة العلنية التي تعامل بها ترامب معه.
وادّعت مصادر في حزب الليكود خلال الأشهر الأخيرة أن نتنياهو يرغب في بناء حملته الانتخابية على أساس تعاونه الوثيق مع ترامب في رسم ملامح الشرق الأوسط.
وقد شهدت العلاقات بين الرجلين العديد من المطبات منذ الزيارة الودية التي قام بها ترامب إلى الكنيست في أكتوبر الماضي، ومنذ حملة الضغوط التي مارسها على الرئيس الإسرائيلي لإصدار عفو عن رئيس الوزراء يؤدي إلى إلغاء محاكمته.
وبحسب مصدر في الحزب، كان نتنياهو يعوّل على قيام ترامب بزيارة أخرى إلى إسرائيل عشية الانتخابات، يتسلّم خلالها "جائزة إسرائيل"، في مراسم من شأنها أن تعزز أكثر صورة العلاقات الوثيقة بينهما. إلا أن هناك شكوكًا الآن في إمكانية تنفيذ مثل هذا الحدث.
ووصف مصدر من محيط نتنياهو لقاءاته مع ترامب بأنها "حدث لا يمكن التنبؤ بنتائجه".
وأضاف أن مثل هذا اللقاء قد يضر أيضًا بصورة رئيس الوزراء ويؤثر سلبًا على حملته الانتخابية إذا لم تكن تصريحات ترامب ودية بما يكفي تجاهه.
كما أشار المصدر إلى أن اللقاء سيُعقد في مرحلة مبكرة نسبيًا من الحملة الانتخابية في إسرائيل، وأن المكسب الدعائي، إن تحقق، قد يتآكل سريعًا بسبب خلافات قد تنشأ بشأن إعادة إعمار غزة أو بسبب أي تصعيد محتمل مع لبنان أو إيران.
وإلى جانب اللقاء مع ترامب، يعتزم نتنياهو أيضًا الدفع نحو تنظيم حدث دولي آخر، يتمثل في إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل شهر من الانتخابات، وهو المنبر الذي اعتاد استخدامه لإلقاء خطابات تكون موجهة في الغالب إلى الجمهور الإسرائيلي في الداخل.