أخبار

بحماية جيش الاحتلال.. نائب إسرائيلي يحطم نصباً فلسطينياً في مادما بنابلس

Case

2026-08-25 13:29

Copy Link

4D pal

حطّم النائب اليميني المتطرف في الكنيست الإسرائيلي، تسفي سوكوت، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً فلسطينياً في قرية ماداما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، مستخدماً مطرقة ثقيلة، تحت حماية الجيش وعناصر من شرطة الحدود.

وأكد سوكوت لصحيفة "هآرتس" العبرية مشاركته المباشرة في العملية، مشيراً إلى أنها نُفذت بالتنسيق الكامل مع الجيش، مبرراً فعله بأن النصب يخلّد ذكرى مسلحين قتلوا عشرات الإسرائيليين. وأضاف "لا ينبغي أن يبقى قائماً".

 ودعا النائب المتطرف الجيش إلى هدم النصب وغيره من النُصب المماثلة في القرى الأخرى، مضيفاً "حان وقت تحطيم هذه النصب. يجب تدمير وتحطيم النصب التذكاري للمسلحين هنا وفي القرى الأخرى".

وأظهرت لقطات مصورة من موقع الحادث مشاركة أعضاء من طاقم سوكوت أيضاً في محاولات تحطيم النصب

وفي وقت سابق من آب\أغسطس، نُشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يزعم أن القرية أقامت احتفالاً لتوزيع المثلجات على أطفالها عند النصب التذكاري. ووصف سوكوت المسلحين بأن "عملهم الوحيد هو قتل العشرات من اليهود لأنهم يهود".

من جانبه، انتقد النائب عن حزب الديمقراطيين، جلعاد كاريف، تدخل الجيش الإسرائيلي في الحادثة، مشيراً إلى أن طلبات تنسيق زيارات أعضاء الكنيست اليساريين إلى مناطق في الضفة الغربية، مثل قرية قصرة التي تتعرض لحصار من المستوطنين في الأسابيع الأخيرة، رُفضت مراراً دون تفسير، مما يقوض الرقابة البرلمانية

وقال كاريف إن الجيش ادعى عدم توفر قوات كافية لزيارات مطلوبة، "لكن اتضح أن هناك قوات كافية لمرافقة مهووس إشعال الحرائق إلى قلب قرية فلسطينية"، بحسب قوله

وأضاف أن قائد القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي حذر مؤخراً من أن شرارة واحدة كفيلة بإشعال فتيل الحرب في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن سوكوت يتسلم منصبه "بحماس شديد".

وأدان رئيس أركان الجيش، أيال زامير، زيارات أعضاء من اليمين المتطرف إلى قبر يوسف، معتبراً إياها تحويلاً للقوات.

وليست هذه هي الحادثة  الأولى من نوعها لسوكوت، ففي تموز\ يوليو الماضي، شوهد وهو يدمر لافتة في الحي الإسلامي بالقدس. وفي حزيران\ يونيو الماضي، حاول دخول مدرستين في مدن عربية داخل إسرائيل.

 

أقرأ ايضا