
2026-08-26 05:33
رام الله – 4D Pal
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطوات لإعادة عدد من موظفيها الدبلوماسيين إلى بعثات أمريكية في الشرق الأوسط، بعد خفض أعداد العاملين فيها أو إجلائهم على خلفية التوتر العسكري مع إيران، وفق مصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة "رويترز".
وبحسب المصادر، تشمل عملية العودة بعثات أمريكية في كل من لبنان وإسرائيل والسعودية والعراق، فيما سُمح كذلك لأفراد أسر الدبلوماسيين بالعودة إلى البعثة الأمريكية في الرياض.
وتعكس الخطوة، وفق المصادر، تقييمًا أمريكيًا يفيد بانخفاض احتمالات اتساع نطاق التصعيد مع إيران خلال الفترة القريبة المقبلة، مع استمرار العمل بإجراءات أمنية احترازية في عدد من السفارات.
ومن المتوقع أن يبدأ بعض الموظفين بالعودة خلال الأسبوع الجاري، على أن تعمل بعض البعثات في المرحلة الأولى بأعداد تقل عن مستوياتها المعتادة. وقد تصل نسبة العاملين في عدد من السفارات إلى نحو 85% من السعة المعتمدة.
وكانت واشنطن قد خفضت أعداد موظفيها في سفارات بالمنطقة عقب انطلاق الضربات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير/شباط، فيما تعرضت منشآت دبلوماسية أمريكية في بعض دول الخليج، بينها السعودية والكويت، لهجمات دفعت إلى إغلاقها مؤقتًا.
ورغم انخفاض حدة العمليات العسكرية، لا تزال المواجهة تحمل أبعادًا أمنية واقتصادية، في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والمواد الخام، بالتزامن مع تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وضع حد للحرب.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن تقييم المخاطر الأمنية للبعثات الدبلوماسية يتم بصورة مستمرة، موضحة أن الوزارة تجري تعديلات على أعداد الموظفين في بعض المواقع بما يضمن استمرار تنفيذ أهداف السياسة الخارجية مع الحفاظ على سلامة العاملين.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن واشنطن تتجه أيضًا إلى زيادة أعداد موظفيها في بعثات أخرى بالمنطقة، بينها الأردن والكويت وقطر.
