ثقافة و فن

وزير الثقافة يرعى اشهار كتاب "بيت لحم في العهد الفرنجي" للمؤرخ إبراهيم فوزي عودة

Case

2026-06-05 10:59

Copy Link

رام الله – 4D Pal

رعى وزير الثقافة عماد حمدان، ندوة لإشهار كتاب "بيت لحم في العهد الفرنجي (1099-1291)" للمؤرخ والباحث إبراهيم فوزي عودة، نظمها الديوان الثقافي الساحوري بالتعاون مع وزارة الثقافة في مدينة بيت ساحور، بحضور مثقفين وأكاديميين ومهتمين بالتاريخ والثقافة الفلسطينية، وممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية.

وأكد حمدان أن وزارة الثقافة تواصل دعم الباحثين والمؤرخين الفلسطينيين الذين يسهمون في توثيق الرواية الوطنية وصون الذاكرة التاريخية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا النوع من الدراسات يشكل ركيزة أساسية في مواجهة محاولات طمس الهوية الوطنية وتزييف الحقائق التاريخية.

وقال إن كتاب "بيت لحم في العهد الفرنجي" يمثل إضافة نوعية للمكتبة الفلسطينية، لما يتضمنه من توثيق علمي وتحليل تاريخي لفترة مهمة من تاريخ مدينة بيت لحم، مؤكدا أن الحفاظ على الذاكرة التاريخية الفلسطينية جزء من معركة الوعي والثقافة التي يخوضها شعبنا للحفاظ على إرثه الحضاري والإنساني.

وأضاف أن مدينة بيت لحم، بما تحمله من مكانة دينية وتاريخية عالمية، تستحق المزيد من الدراسات والأبحاث التي تسلط الضوء على تاريخها العريق، داعيا إلى تعزيز حركة البحث العلمي والنشر الثقافي بما يخدم القضية الفلسطينية ويثري المعرفة الوطنية.

من جانبه، أشاد رئيس بلدية بيت ساحور ليث قمصية بالجهود البحثية التي بذلها المؤلف في إعداد الكتاب، مؤكدا أن توثيق تاريخ المدن الفلسطينية يشكل مسؤولية وطنية وثقافية مشتركة، وأن الدراسات التاريخية الرصينة تسهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الوعي لدى الأجيال الشابة بأهمية الحفاظ على الإرث الثقافي الفلسطيني.

واستعرض المؤلف إبراهيم فوزي عودة أبرز محاور الكتاب، موضحا أنه يستند إلى مصادر ووثائق تاريخية متنوعة تناولت الأوضاع السياسية والدينية والاجتماعية والعمرانية في مدينة بيت لحم خلال الفترة الفرنجية الممتدة بين عامي 1099 و1291، مسلطا الضوء على التحولات التي شهدتها المدينة خلال تلك الحقبة ودورها في المشهد التاريخي للمنطقة.

وفي مداخلته، أكد الأمين العام لاتحاد المؤرخين والأثريين الفلسطينيين عبد الرحمن المغربي أن الكتاب يتميز بمنهجية علمية دقيقة واعتماد واسع على المراجع والمصادر التاريخية، معتبرا أنه يشكل مرجعا مهما للباحثين والدارسين في تاريخ فلسطين الوسيط.

بدوره، أشار الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية رمزي عودة إلى أن المؤلف قدم قراءة تاريخية متوازنة تساعد الباحثين على فهم طبيعة التحولات السياسية والثقافية التي شهدتها مدينة بيت لحم خلال العهد الفرنجي، مؤكدا أن الإنتاج المعرفي الفلسطيني يشكل أداة مهمة في تعزيز الحضور الفلسطيني في المحافل الأكاديمية الدولية.

أقرأ ايضا