إسرائيليات

نتنياهو من الحدود الأردنية: نأخذ بالحسبان أن أعداءنا يريدون "غزو إسرائيل"

Case

2026-05-20 17:38

Copy Link

4D pal  

زار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، منطقة الحدود مع الأردن في الأغوار الفلسطينية المحتلة، وسط تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية على ما تسميه تل أبيب "الجبهة الشرقية"، وفي ظل مواصلة بناء جدار أمني يمتد على طول الحدود مع الأردن.

وجاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتب نتنياهو، أشار إلى أن الزيارة جرت في منطقة سيطرة الفرقة 96، وشملت جولة في مواقع عسكرية أعيد تأهيلها على طول ما تصفه إسرائيل بـ"خط المياه"، ضمن خطة لتعزيز التحصينات والرقابة العسكرية على الحدود مع الأردن.

وقال نتنياهو خلال لقائه جنودًا وضباطًا في المنطقة: "نأخذ بالحسبان أن أعداءنا يريدون غزو دولة إسرائيل"، مضيفًا أنه أُعجب بـ"الوسائل والأدوات الجديدة" المستخدمة على الحدود، إلى جانب ما وصفه بـ"الجهود المبذولة لتعزيز الدفاعات"، بحسب تعبيره.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل "تعتمد" على القوات المنتشرة في المنطقة لحماية الحدود مع الأردن، في وقت تتواصل فيه أعمال إنشاء الجدار الأمني وأنظمة المراقبة والتحصينات العسكرية على امتداد الحدود مع الأردن.

ورافق نتنياهو في الجولة نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقائد الفرقة 96 والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة ومسؤولون عسكريون آخرون، فيما تحدث البيان الإسرائيلي عن إدخال "وسائل متطورة" ومنظومات جديدة إلى المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأنها.

وكانت وزارة الأمن الإسرائيلية قد أعلنت، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بدء تنفيذ مشروع جدار أمني جديد على طول الحدود مع الأردن، يشمل في مرحلته الأولى مقطعين بطول 80 كيلومترًا في منطقة غور الأردن والأودية المحاذية.

ووفق الخطة الإسرائيلية، يمتد المشروع على طول نحو 500 كيلومتر من جنوب الجولان السوري المحتل حتى شمال إيلات، بتكلفة تُقدَّر بنحو 5.5 مليار شيكل، ويشمل إقامة جدار ومنظومات مراقبة ورادارات وكاميرات ووسائل تكنولوجية متطورة.

وادعت وزارة الأمن الإسرائيلية حينها أن المشروع يهدف إلى "تعزيز السيطرة الأمنية" ومنع تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية المحتلة، فيما يتزامن تنفيذ الخطة مع تصاعد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتوسيع الإجراءات العسكرية على طول الحدود الشرقية.

 

أقرأ ايضا