إسرائيليات

خلافات داخل "الموساد" بسبب تعيين "غوفمان" وتحذيرات من استقالات جماعية

Case

2026-05-18 08:46

Copy Link

رام الله – 4D Pal

تشهد الأوساط الأمنية الإسرائيلية حالة من التوتر المتصاعد على خلفية تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعيين رومان غوفمان رئيساً جديداً لجهاز الموساد، رغم اعتراضات داخلية يقودها رئيس الجهاز المنتهية ولايته دافيد بارنيع.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن عدداً من كبار المسؤولين في الموساد يدرسون تقديم استقالاتهم في حال تثبيت غوفمان في المنصب، وسط مخاوف من أن يكون اختياره قائماً على اعتبارات سياسية وشخصية، لا على الكفاءة المهنية والخبرة الاستخباراتية.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن بارنيع يفضّل تعيين نائبه المعروف بالحرف "أ" خلفاً له، معتبراً أن غوفمان يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة جهاز بحجم الموساد، خاصة في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تمر بها إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن المؤسسة الأمنية تستعد بالفعل لإقامة مراسم تنصيب غوفمان مطلع يونيو المقبل، رغم استمرار النظر في الطعون القانونية المقدمة ضد تعيينه أمام المحكمة العليا.

ويتركز جانب من الاعتراضات حول عدم تولي غوفمان سابقاً أي موقع قيادي داخل مؤسسة استخباراتية، إلى جانب انتقادات تتعلق بخبرته الإدارية ومهاراته الدبلوماسية، خصوصاً في الملفات التي تتطلب تنسيقاً دولياً واسعاً.

كما أثارت النائبة العامة الإسرائيلية غالي بهاراف-ميارا تحفظات رسمية على التعيين، مستندة إلى قضية تعود لعام 2022 تتعلق بتجنيد قاصر للقيام بمهام استخباراتية خارج الأطر القانونية، عندما كان غوفمان يشغل منصباً عسكرياً في الجبهة الشمالية.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد الحالي بعث برسالة سرية إلى الجهات القضائية عبّر فيها عن شكوكه بشأن ملاءمة غوفمان للمنصب، مؤكداً أهمية الحفاظ على معايير النزاهة والثقة داخل المؤسسة الأمنية الأكثر حساسية في إسرائيل.

أقرأ ايضا