إسرائيليات

تقارير إسرائيلية: الضفة الغربية تتصدر أولويات الأمن وسط مخاوف من تصاعد النفوذ الإيراني

Case

2026-06-25 08:37

Copy Link

رام الله – 4D Pal

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تزايد القلق داخل المؤسسات الأمنية من تنامي النشاط المدعوم من إيران في الضفة الغربية، في ظل تقديرات تشير إلى تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة متقدمة بعد تراجع قدرة طهران على دعم حلفائها في قطاع غزة بالآليات التقليدية.

وذكرت التقارير أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتابع ما تصفه بمحاولات إيرانية لتعزيز حضورها غير المباشر في الضفة الغربية عبر دعم فصائل مسلحة وشبكات محلية، مستفيدة من المتغيرات الإقليمية الأخيرة والتطورات التي أعقبت الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، تعتمد إيران على عدة وسائل لتعزيز نفوذها في المنطقة، من بينها استخدام العملات الرقمية لتحويل الأموال بعيداً عن أنظمة الرقابة التقليدية، إلى جانب محاولات تهريب الأسلحة وتقديم الدعم التقني والتدريب عن بُعد لعناصر ومجموعات ناشطة في الضفة الغربية.

وترى دوائر أمنية إسرائيلية أن هذا التوجه يمثل تحولاً استراتيجياً في أسلوب العمل الإيراني، حيث يجري التركيز على الضفة الغربية باعتبارها ساحة يمكن أن تشكل مصدر ضغط أمني مستمر على إسرائيل في المرحلة المقبلة.

وفي إطار مواجهة هذه التحديات، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات أمنية واسعة في مناطق مختلفة من الضفة، تشمل ملاحقة شبكات التمويل ومصادرة مواد تعتبرها قابلة للاستخدام في تصنيع وسائل قتالية.

كما أشارت التقارير إلى خطط لتعزيز الانتشار العسكري الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع إجراءات أمنية إضافية تهدف إلى منع أي تصعيد محتمل.

وتحدثت التقديرات الأمنية أيضاً عن مخاوف من انتقال تقنيات عسكرية متطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى الضفة الغربية، رغم تأكيد المصادر الإسرائيلية عدم رصد نشاط فعلي من هذا النوع حتى الآن.

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن الضفة الغربية تمثل إحدى أكثر الجبهات حساسية في الوقت الراهن، محذرة من أن أي حادث أمني كبير قد يؤدي إلى موجة تصعيد واسعة يصعب احتواؤها.

وفي المقابل، تستند هذه التقديرات إلى رواية ومواقف صادرة عن مؤسسات أمنية وإعلامية إسرائيلية، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعمليات العسكرية المتبادلة في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ ايضا