أخبار

غرق 70 ألف خيمة للنازحين جراء المنخفض الجوي خلال 12 ساعة

Case

2026-11-07 09:50

Copy Link

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع بدء تأثير أول منخفض جوي، بعدما تسببت الأمطار خلال ساعات قليلة بغرق عشرات آلاف خيام النازحين، وانهيار جدران في مناطق متفرقة، وسط تحذيرات من مخاطر انهيار مبانٍ متضررة بفعل القصف، في ظل استمرار نقص مستلزمات الإيواء وغياب البدائل الآمنة التي تحمي السكان من تداعيات فصل الشتاء.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن المنخفض الجوي تسبب خلال 12 ساعة فقط من بدء تأثيره بغرق نحو 70 ألف خيمة تؤوي عشرات آلاف النازحين، إلى جانب انهيار عشرات الجدران في مختلف محافظات القطاع، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة، بينها إصابات خطيرة.

وتأتي هذه التداعيات في وقت يعيش فيه آلاف النازحين داخل خيام مهترئة لا توفر الحماية الكافية من الأمطار والرياح، بعدما فقدوا منازلهم خلال الحرب، لتضيف الظروف الجوية عبئاً جديداً إلى واقع إنساني يعاني أساساً من نقص حاد في مقومات الحياة الأساسية.

وفي تحذير يعكس حجم المخاطر خلال الفترة المقبلة، أشار المكتب إلى وجود عشرات المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، نتيجة تعرضها للقصف خلال سنوات الحرب الثلاث، محذراً من احتمالات انهيارها وما قد يترتب على ذلك من تهديد مباشر لحياة السكان.

وعلى الصعيد المادي، بلغت التقديرات الأولية للخسائر المباشرة الناجمة عن بداية المنخفض نحو 3 ملايين دولار، وفق المكتب الإعلامي الحكومي، الذي أرجع تفاقم الأضرار إلى استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء والإعمار الأساسية التي يحتاج إليها السكان بصورة عاجلة.

وحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية بالتدخل الفوري، والضغط من أجل توفير مستلزمات الإيواء والحماية، والسماح بإدخال مواد الإعمار الضرورية لإنقاذ حياة النازحين والحد من المخاطر التي تهددهم.

ومع استمرار تأثير المنخفضات الجوية، تتجه الأنظار إلى حجم الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في القطاع، في ظل واقع يواجه فيه النازحون شتاءً قاسياً دون مأوى ملائم، بينما لا تزال آثار الدمار ونقص الإمكانات تجعل أبسط الظروف الجوية تهديداً إضافياً لحياتهم.

أقرأ ايضا