أخبار

تحذيرات من كارثة إنسانية في غزة ومطالبات بتحرك دولي عاجل

Case

2026-11-07 09:01

Copy Link

قطاع غزة – البعد الرابع (4dPAL)

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد تأثير المنخفض الجوي ودخول فصل الشتاء، في ظل غرق مخيمات النزوح وتضرر خيام مئات العائلات، ونقص مستلزمات الإيواء والحماية من البرد والأمطار.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم السبت، إن المشهد الإنساني الكارثي في القطاع، وما يعيشه المواطنون من معاناة نتيجة غرق مئات العائلات داخل خيامها، يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، الذي ما زال عاجزًا عن إلزام الاحتلال الإسرائيلي برفع الحصار المفروض على غزة.

وأضاف قاسم أن مسؤولية الكارثة تتحملها، إلى جانب الاحتلال، الجهات الدولية المعنية، بما فيها ما يُعرف بمجلس السلام وممثله نيكولاي ميلادينوف، معتبرًا أنها أخفقت في ضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، واستمرت في صمتها تجاه الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وشدد على ضرورة تحمّل الوسطاء مسؤولياتهم تجاه الاتفاقات المبرمة، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وفي مقدمتها إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء بالكميات اللازمة والكافية، للتخفيف من معاناة السكان وحماية العائلات النازحة من تداعيات الظروف الجوية.

ودعا قاسم جامعة الدول العربية إلى تحرك عاجل وفعال لإنقاذ قطاع غزة من الكارثة الإنسانية المتواصلة، بما ينسجم مع مسؤوليتها القومية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.

من جهته، حذر تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من تفاقم معاناة النازحين مع حلول فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن تهالك الخيام وغياب وسائل التدفئة ونقص الأغطية والملابس الشتوية، إلى جانب ضعف تصريف مياه الأمطار، تشكل مخاطر مباشرة على حياة مئات الآلاف من المواطنين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.

وطالب التحالف بتوفير خيام مقاومة للأمطار والرياح واستبدال الخيام التالفة، وتأمين الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة الآمنة، إلى جانب تحسين تصريف مياه الأمطار في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح.

كما دعا إلى إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء والإعمار دون قيود، مؤكدًا ضرورة تحرك دولي عاجل لتوفير مأوى آمن وكريم للنازحين وحمايتهم من مخاطر الشتاء.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل الأضرار الواسعة التي خلفها المنخفض الجوي في مخيمات النزوح، وتلقي الدفاع المدني أكثر من 1500 نداء استغاثة منذ بدء الحالة الجوية، ما يعكس حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ويعيد تسليط الضوء على أزمة الإيواء ونقص المستلزمات الأساسية في القطاع.

أقرأ ايضا