
2026-05-17 10:04
رام الله – 4D Pal
كشفت تقارير إعلامية إيرانية، اليوم الأحد، عن تعيين رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، ممثلاً خاصاً للإشراف على العلاقات بين طهران وبكين، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بتعزيز الشراكة مع الصين.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن قاليباف أوكلت إليه مهمة متابعة الملفات المرتبطة بالصين، بينما تداولت وسائل إعلام محلية أخرى معلومات مشابهة حول هذا التكليف الجديد.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التحليلات الغربية بشأن الدور الصيني في ظل التوترات القائمة بين إيران والولايات المتحدة. وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أن تقييماً استخباراتياً سرياً أشار إلى استفادة بكين من الحرب الدائرة في إيران لتعزيز نفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي على حساب واشنطن.
وبحسب التقرير، فإن التقييم أُعد لصالح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين، وأثار مخاوف داخل وزارة الدفاع الأميركية من التداعيات الجيوسياسية للمواجهة مع طهران، خاصة مع استمرار الاتصالات السياسية رفيعة المستوى بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ.
وأوضح المسؤولون أن التقرير الاستخباراتي اعتمد على نموذج تحليلي يقيس أدوات النفوذ المختلفة، بما يشمل الجوانب الدبلوماسية والإعلامية والعسكرية والاقتصادية، لرصد كيفية توظيف الصين للتطورات المرتبطة بالصراع الإيراني.
وأشار التقييم إلى أن بكين كثفت تحركاتها في أسواق الطاقة وساهمت في دعم بعض الدول التي تأثرت بإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب مراقبتها للأداء العسكري الأميركي للاستفادة منه في أي مواجهات مستقبلية محتملة، خصوصاً في ملف تايوان.
كما لفت التقرير إلى أن استمرار الحرب أدى إلى استنزاف جزء من مخزون الذخائر الأميركية، وهو ما تعتبره المؤسسات الدفاعية الأميركية عاملاً قد يؤثر على جاهزية واشنطن في مناطق أخرى حول العالم.