أخبار

الجيش الأمريكي يستعد لميادين تدريب مستوحاة من معارك أوكرانيا

Case

2026-06-24 05:22

Copy Link

رام الله – 4D Pal

يعتزم الجيش الأمريكي خلال الأسابيع المقبلة إطلاق مواقع تدريب جديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها، بهدف محاكاة بيئات القتال الحديثة التي برزت في الحرب الأوكرانية، مع التركيز على الحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة وأنظمة التصدي لها.

وأوضح وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول أن المؤسسة العسكرية تعمل على تطوير ساحات تدريب متكاملة تتيح محاكاة مختلف أشكال الحرب الإلكترونية، إلى جانب إشراك الشركات المطوّرة للطائرات المسيّرة وتقنيات مكافحتها في برامج التدريب العسكري. وأشار إلى أن هذه المواقع ستمنح الجنود فرصة التدريب المباشر إلى جانب المهندسين والمطورين لتعزيز جاهزيتهم الميدانية.

وأكد دريسكول وجود منشآت داخل الولايات المتحدة قادرة بالفعل على استضافة اختبارات آمنة لهذه التقنيات، بينما تدرس وزارة الجيش إنشاء موقع دولي لإجراء تجارب أكثر تقدماً تشمل أنظمة تسليح متطورة مثل الأسلحة فرط الصوتية.

وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن المسؤول الأمريكي لم يكشف عن المواقع المقترحة للمشروعات الجديدة، في انتظار استكمال مراحل التخطيط النهائية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي الجيش الأمريكي إلى سد فجوات ظهرت في برامج التدريب الحالية، خاصة فيما يتعلق بمواجهة الطائرات المسيّرة والتعامل مع التشويش الإلكتروني، وهي مجالات تفرض القوانين الأمريكية قيوداً على بعض جوانب اختبارها داخل الأراضي الأمريكية.

وخلال فعالية صناعية نظمها الجيش لمناقشة تطوير وسائل اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ، أشار مسؤول التهديدات الاستراتيجية دواين هايز إلى أن الحرب في أوكرانيا كشفت حجم التحول في طبيعة النزاعات الحديثة، موضحاً أن روسيا تنتج آلاف الطائرات المسيّرة الهجومية شهرياً، إضافة إلى مئات الآلاف من المسيّرات الصغيرة المخصصة للاستطلاع والهجوم.

وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات متقدمة في إنتاج أنظمة الدفاع عالية التقنية مثل صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، لكنها تحتاج أيضاً إلى تطوير ذخائر وصواريخ اعتراضية منخفضة التكلفة يمكن استخدامها بكثافة في الحروب طويلة الأمد وحروب الاستنزاف.

وتزامناً مع ذلك، تكثف الإدارة الأمريكية اتصالاتها مع شركات الصناعات الدفاعية الكبرى لدفعها إلى زيادة وتيرة الإنتاج العسكري وتقليل التكاليف، في ظل تزايد الطلب على الأنظمة الدفاعية الحديثة والتحديات التي كشفتها النزاعات الأخيرة بشأن سرعة التصنيع وتوافر الذخائر.

أقرأ ايضا