أخبار

مرسوم رئاسي.. فيصل المقداد نائبا للأسد والجلالي رئيسا للحكومة السورية

Case

2024-09-23 14:39

Copy Link

4D pal

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الاثنين، مرسوماً بتعيين فيصل المقداد نائباً له، وتفويضه بمتابعة تنفيذ السياسة الخارجية والإعلامية السورية.

كما أصدر الأسد مرسوماً يقضي بتشكيل الحكومة السورية الجديدة برئاسة وزير الاتصالات السابق محمد غازي الجلالي، وتضمن التشكيل الوزاري تعيينات جديدة في مختلف الحقائب الوزارية.

وهذا التشكيل الوزاري "يأتي في إطار الجهود الحكومية المستمرة لتنفيذ السياسات الوطنية وتعزيز الاستقرار في البلاد".

وفيصل المقداد هو دبلوماسي وسياسي سوري شغل منصب وزير الخارجية والمغتربين في سوريا تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وذلك بعد وفاة سلفه وليد المعلم.

والمقداد يعتبر من أبرز الشخصيات الدبلوماسية في سوريا، وقد تولى عدة مناصب مهمة في السلك الدبلوماسي والسياسي على مدار حياته المهنية.

وحصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة دمشق، وبدأ حياته المهنية بالتدريس في الجامعة قبل أن ينتقل إلى العمل الدبلوماسي.

والتحق بوزارة الخارجية السورية في الثمانينيات، وشغل عدة مناصب دبلوماسية، من أبرزها منصب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، حيث عمل في هذا المنصب بين عامي 2003 و2006.

وبعد ذلك، تم تعيينه نائباً لوزير الخارجية السوري، وهو المنصب الذي شغله لعدة سنوات حتى تم تعيينه وزيرًا للخارجية.

يعتبر فيصل المقداد من المقربين من القيادة السورية، وبرز دوره خلال الأزمة السورية حيث كان يمثل وجهة نظر الحكومة السورية في المحافل الدولية والإقليمية.

شارك المقداد في العديد من المفاوضات الدولية والاجتماعات المتعلقة بالملف السوري، وعُرف بمواقفه الداعمة لسيادة سوريا واستقلالها.

وشملت الحكومة السورية الجديدة برئاسة الجلالي، وزراء جددا للخارجية والمالية والكهرباء وغيرهم، وسوف تحل محل الحكومة المنتهية ولايتها التي باشرت مهام تصريف الأعمال منذ الانتخابات البرلمانية في منتصف تموز/ يوليو الماضي.

وبموجب المرسوم تم تعيين بسام صباغ خلفًا لفيصل المقداد في منصب وزير الخارجية والمغتربين، حيث كان صباغ يشغل منصب نائب وزير الخارجية، وقبل ذلك كان مندوب سوريا في الأمم المتحدة.

 وجرى تعيين زياد غصن وزيرًا الإعلام خلفًا لبطرس حلاق. وغصن صحفي كتب خلال السنوات الماضية في وسائل إعلام محلية، وكان يهتم على نحو خاص بالتقارير المتعلقة بالوضع الاقتصادي في البلاد.

وأبقى الأسد على محمد عبد الستار السيد وزيرًا للأوقاف، وعلى العماد علي محمود عباس وزيرًا للدفاع، وعلى محمد خالد الرحمون في منصب وزير الداخلية، لكنه غير وجوه وزارات أخرى مثل الصناعة التي ذهبت لمحمد سامر الخليل، والمالية التي أُسندت لرياض عبد الرؤوف.


والجلالي من مواليد دمشق عام 1969، وحاصل على دكتوراة في الاقتصاد الهندسي عام 2000، وماجستير علوم في الهندسة المدنية من جامعة عين شمس في القاهرة عام 1997.

وحصل كذلك على دبلوم دراسات عليا في الهندسة المدنية من جامعة دمشق عام 1994، وإجازة في الهندسة المدنية من كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق عام 1992.

وشغل الجلالي في السابق منصب وزير الاتصالات والتقانة في المدة من آب/ أغسطس 2014 حتى تموز/ يوليو 2016، وكان قبلها معاونًا للوزير من أيار/ مايو 2008 حتى آب/ أغسطس 2014.

ورئيس الحكومة الجديد عمل أستاذًا مشاركًا ورئيسًا للجامعة السورية الخاصة (SPU) من أيلول/ سبتمبر 2023، ورئيس مجلس أمناء "صناع الجودة العرب" من نيسان/ أبريل 2019.

وشغل الجلالي كذلك عدة مناصب أخرى، فكان مستشارًا وخبيرًا في العديد من الأعمال لمصلحة القطاعين العام والخاص في سوريا، ومشاركًا في إنجاز العديد من المشروعات الهندسية الكبرى في سوريا.

ونفّذ العديد من الدورات التدريبية في مجالات الاقتصاد الهندسي وإدارة العقود الهندسية والتحكيم الهندسي وإدارة المشاريع الهندسية في سورية وبعض الدول العربية.

وعلى الجانب السياسي، يخضع الجلالي لعقوبات من الاتحاد الأوروبي منذ عام 2014 في إطار العقوبات المفروضة على الحكومة السورية، بحسب تقارير سورية.

 

 

 

 

أقرأ ايضا