أخبار

الضفة تحت الاقتحامات.. والمستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم

Case

2026-10-21 06:10

Copy Link

الضفة الغربية – البعد الرابع (4dPAL)

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء، سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتضييق الخناق على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.

اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير جرير شرق رام الله، صباح اليوم الأربعاء، بالتزامن مع تجمّع الأهالي للتوجه إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، في ظل القيود التي يواجهها المزارعون ومحاولات عرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

وشهدت المحافظة اقتحامات لعدد من البلدات والقرى، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات، إلى جانب إطلاق الرصاص وقنابل الغاز خلال اقتحام قرية رمانة غرب جنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي كفردان ويعبد ومناطق أخرى في المحافظة.

فيما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وعددًا من البلدات والقرى المحيطة بها، ونفذت مداهمات واعتقالات طالت مواطنين وأسرى محررين، فيما تواصلت الاعتداءات على القرى الفلسطينية في المحافظة، وسط مخاوف من تصاعدها مع استمرار موسم قطف الزيتون.

امتدت الاقتحامات إلى بلدات وقرى في المحافظتين، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين ونفذت اعتقالات، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة التي تشهدها مناطق متفرقة من شمال الضفة الغربية.

وطالت الاقتحامات مدينة دورا ومدينة يطا ومخيم الفوار في محافظة الخليل، إلى جانب مخيم عايدة شمال بيت لحم وبلدة الطور في القدس المحتلة، وسط استمرار المداهمات والتضييق على المواطنين.

اعتداءات المستوطنين تستهدف المزارعين وممتلكاتهم

بالتوازي مع الاقتحامات، تواصلت اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في عدد من مناطق الضفة الغربية، حيث يواجه المزارعون قيودًا ومضايقات تحول دون وصولهم إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم.

وفي محيط بلدة يعبد غرب جنين، مُنع مزارعون من الوصول إلى أراضيهم رغم وجود تنسيق مسبق، فيما شهدت قرية برقة اعتداءات على ممتلكات، وأفادت تقارير بقطع الكهرباء عن منزل فلسطيني في بلدة بيتا جنوب نابلس لليوم الثالث على التوالي، إلى جانب اعتداءات طالت ممتلكات زراعية في بلدة مردا بمحافظة سلفيت.

وفي الأغوار الشمالية، تتواصل المخاوف من تهجير العائلات الفلسطينية في ظل تصاعد مضايقات المستوطنين، حيث أفادت تقارير بإجبار عائلات بدوية في تجمع رأس الأحمر على الرحيل.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه موسم قطف الزيتون قيودًا متزايدة على المزارعين الفلسطينيين، وسط مخاوف من حرمانهم من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتداءات في مختلف محافظات الضفة الغربية.

أقرأ ايضا