أخبار

زوجة الطبيب عدنان البرش تطالب بالضغط على "إسرائيل" لتسليم الجثامين المحتجزة

Case

2026-09-30 12:14

Copy Link

4D pal

طالبت ياسمين البرش زوجة الطبيب الفلسطيني عدنان البرش الذي قُتل تحت التعذيب في سجون الاحتلال بالضغط على السلطات الإسرائيلية لتسليم جثامين الفلسطينيين المحتجزة لديها وتمكين العائلات من ممارسة حقهم الإنساني في وداع أحبائهم ودفنهم بكرامة.

وقالت البرش في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التي ألقتها نيابة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، خلال الدورة 63 لمجلس حقوق الإنسان، إنّ تخلي المجتمع الدولي عن الفلسطينيين بترك "إسرائيل" ترتكب جرائم حرب وإبادة جماعية دون محاسبة، يمنحها الضوء الأخضر لارتكاب جريمة أخرى باحتجاز جثامين الضحايا وحرمان عائلاتهم من حقوقهم الأساسية.

وأوضحت أنّ جثمان زوجها ما يزال محتجزًا منذ أكثر من عامين ونصف العام، ما ضاعف من المعاناة النفسية للعائلة.

ولفتت إلى أنّ مئات العائلات الأخرى التي تحتجز "إسرائيل" جثامين أبنائها تتشارك ذات الشعور.

وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة مضاعفة بحق عائلات الضحايا عبر حرمانهم من إنسانيتهم وحقهم في الوداع.

وأشارت إلى أن "إسرائيل" تستخدم جثامين الفلسطينيين المحتجزة كأداة للعقاب والإذلال والمساومة على مدى سنوات.

وتابعت "هذا الألم والفقد المضاعف، الذي يجعل حتى استيعاب فكرة موته أمرًا مستحيلًا، ويُبقي دائرة الحزن مفتوحة، لا أشعر به وحدي".

وذكرت أن "إسرائيل" ما تزال تحتجز أكثر من نحو 1,700 جثمان لفلسطينيين قُتلوا بنيران جيشها أو قضوا تحت التعذيب في سجونها.

وطالبت البرش بضرورة ضغط المجتمع الدولي والدول الأعضاء في المجلس على السلطات الإسرائيلية من أجل تسليم الجثامين المحتجزة وتمكين العائلات من الدفن اللائق لضحاياها.

وكان الطبيب عدنان البرش رئيس قسم جراحة العظام بمجمع الشفاء، من أبرز الكوادر الطبية في قطاع غزة، إذ رفض النزوح وتنقل بين مستشفيات مدينة غزة وشمالي القطاع لإنقاذ الجرحى مع اندلاع الإبادة الجماعية.

واعتقله جيش الاحتلال من مستشفى العودة أثناء أداء واجبه في 19 ديسمبر/كانون الأول 2023،وتعرّض لتعذيب قاسٍ ومستمر على مدار أشهر الاعتقال، ليُعلن عن استشهاده في سجن "عوفر" بتاريخ 19 أبريل/نيسان 2024.

أقرأ ايضا