أخبار

53 شابًا محتجزون في بدّو

Case

2026-09-21 06:32

Copy Link

القدس – "البعد الرابع" (4dpal):

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين، اقتحام بلدة بدّو شمال غرب القدس المحتلة، في عملية عسكرية واسعة تخللها حصار مسجد، ومداهمة منازل، واعتقالات واحتجاز عشرات الشبان، إلى جانب تخريب وتكسير داخل عدد من المنازل والاعتداء على مواطنين.

اقتحام البلدة ومحاصرة مسجد

وبدأت العملية مساء الأحد، عندما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بدّو وحاصرت مسجد عبد الله بن جابر، بالتزامن مع وجود المصلين داخله لأداء صلاة العصر، وأفادت محافظة القدس بأن القوات دخلت إلى البلدة وانتشرت في محيط المسجد، وحاصرت المصلين داخله، قبل أن تتوسع العملية العسكرية لاحقًا إلى عدد من أحياء البلدة ومنازل المواطنين.

مداهمة منزل قدري سمارة

وخلال الاقتحام، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر قدري سمارة في بلدة بدّو.

وجاءت مداهمة المنزل بالتزامن مع اعتقال سمارة في مستشفى "إتش كلينك" التخصصي بمدينة رام الله، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمستشفى في وقت سابق من مساء الأحد، وواصلت القوات، خلال العملية في بدّو، عمليات التفتيش والمداهمة داخل البلدة.

عشرات الشبان قيد الاحتجاز

ومع ساعات فجر الاثنين، اتسعت حملة الاعتقالات داخل البلدة، وقالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال تحتجز نحو 53 شابًا على الأقل داخل مركز تحقيق أقامته في أحد المنازل التي استولت عليها خلال اقتحامها للبلدة، وبحسب المعطيات المنشورة صباح الاثنين، بقي الشبان محتجزين داخل المركز حتى وقت نشر التقرير، فيما استمرت العملية العسكرية في البلدة.

تفتيش وتخريب داخل المنازل

وترافقت حملة الاحتجاز مع عمليات تفتيش واسعة لعدد من منازل المواطنين، وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال قامت بتخريب وتكسير محتويات داخل عدد من المنازل التي داهمتها، كما اعتدت بالضرب على عدد من المواطنين خلال العملية، وتواصلت عمليات المداهمة والبحث داخل البلدة بالتزامن مع انتشار القوات في عدد من أحيائها.

مركز تحقيق داخل أحد المنازل

ومن أبرز تفاصيل العملية إقامة قوات الاحتلال مركز تحقيق ميداني داخل أحد المنازل التي استولت عليها في البلدة، ووفق محافظة القدس، جرى نقل واحتجاز عشرات الشبان داخل هذا المركز، ليبلغ عدد المحتجزين فيه نحو 53 شابًا على الأقل حتى صباح الاثنين.

وتشير المعطيات المتاحة إلى أن العملية لم تكن مجرد حملة اعتقالات فردية، بل امتدت إلى احتجاز جماعي ومداهمات متزامنة لعدد من المنازل.

استمرار العملية حتى صباح الاثنين

ومع ساعات الصباح، لم تكن العملية العسكرية قد انتهت، إذ واصلت قوات الاحتلال وجودها داخل بلدة بدّو، بالتزامن مع استمرار احتجاز الشبان ومداهمة المنازل وتفتيشها.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن القوات واصلت اقتحام البلدة وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات، فيما بقي نحو 53 شابًا على الأقل محتجزين داخل مركز التحقيق الميداني، ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه مناطق أخرى من محافظة القدس تشديدًا للإجراءات العسكرية، بما في ذلك نصب حواجز على مداخل بلدات شمال القدس، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.

بدّو في قلب التصعيد بالقدس

وتقع بلدة بدّو شمال غرب مدينة القدس، وجاء اقتحامها في ليلة شهدت تصعيدًا واسعًا في القدس ومحيطها، تزامنًا مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، وتشديد الإجراءات العسكرية في المدينة ومحيطها.

وبينما تواصلت الإجراءات في محيط الأقصى والبلدة القديمة، استمرت العملية العسكرية في بدّو خلال ساعات الليل والفجر، لتتحول البلدة إلى إحدى أبرز بؤر التصعيد في محافظة القدس خلال الساعات الماضية.

الحصيلة حتى صباح الاثنين

وبحسب أحدث المعطيات المنشورة صباح الاثنين، أسفرت العملية في بدّو حتى الآن عن احتجاز نحو 53 شابًا على الأقل داخل مركز تحقيق ميداني، إلى جانب مداهمة وتفتيش عدد من المنازل، وتخريب وتكسير محتوياتها، والاعتداء بالضرب على مواطنين.

ولا تزال قوات الاحتلال منتشرة في البلدة، فيما تستمر عمليات المداهمة والاحتجاز حتى ساعات صباح الاثنين.