إسرائيليات

إسرائيل تتهم فيلق القدس بتوسيع تمويل وتسليح حزب الله عبر سوريا

Case

2026-08-24 08:34

Copy Link

رام الله – 4D Pal

قال مسؤولون أمنيون في تل أبيب اليوم الاثنين، إن محاولات نقل أسلحة إيرانية إلى حزب الله في لبنان عبر الأراضي السورية شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الأخيرة، متهمين إيران بتكثيف جهود إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني أن الأجهزة الإسرائيلية رصدت زيادة في عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية باتجاه لبنان، مشيراً إلى أن التقديرات الأمنية في تل أبيب تعتبر "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني الجهة التي تتولى تمويل هذه العمليات والإشراف على تنفيذها.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، يستغل حزب الله فترة وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفه وتعزيز ترسانته، ما دفعه إلى زيادة الاعتماد على طرق التهريب عبر سوريا لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى لبنان.

وأشارت القناة إلى أن السلطات السورية واللبنانية أعلنت خلال الأشهر الماضية ضبط شحنات من الأسلحة والذخائر، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بوجود عمليات أخرى تمكنت من تجاوز الرقابة والوصول إلى الأراضي اللبنانية.

وتعتبر إسرائيل أن استمرار عمليات نقل الأسلحة يشكل أحد المبررات التي تستند إليها للحفاظ على ما تسميه "حرية العمل" في سوريا، إذ يرى مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن اكتشاف شحنات عسكرية نوعية قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات داخل الأراضي السورية بهدف منع وصولها إلى حزب الله.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق أوسع من التصريحات الإسرائيلية بشأن الدور الإيراني في تسليح حلفائه بالمنطقة، إذ سبق للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" أن أعلنا، في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إحباط محاولة لنقل أسلحة متطورة من إيران إلى عناصر في الضفة الغربية.

وفي موازاة ذلك، أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن الجيش الإسرائيلي كثف عملياته ضد البنية التحتية العسكرية التي يقول إنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، تنفيذاً لتوجيهات وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

ووفق التقرير، تتركز العمليات الإسرائيلية على عدد من البلدات والمواقع التي تعتبرها تل أبيب معاقل للحزب، من بينها كفركلا والخيام وبنت جبيل والطيبة، بسبب مواقعها القريبة من الحدود ووجود طرق وتلال ذات أهمية عسكرية.

وتقول إسرائيل إن حزب الله يعمل، بدعم وتمويل إيرانيين، على إعادة بناء منظومته العسكرية في جنوب لبنان، بينما تسعى تل أبيب إلى عرقلة هذه العملية من خلال استهداف طرق الإمداد والمنشآت العسكرية التي تربط الحزب بشبكات التسليح الإيرانية عبر سوريا.

وتبقى هذه المعلومات في إطار التقييمات والتصريحات الإسرائيلية، في ظل عدم ورود تأكيد مستقل من الجانب الإيراني أو حزب الله بشأن الاتهامات المتعلقة بعمليات التهريب وإعادة بناء القدرات العسكرية.

أقرأ ايضا