
2026-08-20 09:51
رام الله – 4D Pal
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الخميس، إن بلاده تواصل تطوير قدراتها العسكرية وأنظمتها التسليحية، مؤكداً أن أي مواجهة عسكرية مستقبلية ستشهد استخدام أسلحة تختلف عن تلك التي استُخدمت في المواجهات السابقة.
وأوضح محبي أن عمليات تطوير الترسانة الإيرانية تستهدف تعزيز دقة الأسلحة وقوتها التدميرية وزيادة مداها، بالاستفادة من تقنيات أكثر تطوراً.
وأضاف أن التحديثات قد تشمل أجيالاً جديدة من الرؤوس الحربية، وتحسين دقة الإصابة وتطوير مدى الصواريخ، مؤكداً أن إيران لم تتوقف عن إنتاج الأسلحة وتحديث قدراتها العسكرية.
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في وقت تشهد فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن تعثراً، بالتزامن مع تصاعد الخلافات داخل دوائر صنع القرار الإيرانية بشأن مسار التعامل مع الولايات المتحدة.
وكانت تقارير استخباراتية نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال» قد تحدثت عن استعدادات إيرانية لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية أوسع، تشمل تعزيز حضور الحرس الثوري وتسريع إعادة تأهيل وتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
كما أشارت التقارير إلى تحركات مرتبطة بالوضع الأمني في مضيق هرمز وتنسيق مع حلفاء إقليميين، وسط تباين داخل القيادة الإيرانية بين تيار يدفع نحو التشدد والتصعيد، وآخر يؤيد مواصلة المسار التفاوضي لتخفيف الضغوط الاقتصادية.