أخبار

جيش الاحتلال يقر بوضع جنوده أرقاما على أيدي وجباه معتقلين فلسطينيين بقباطية

Case

2026-08-18 17:47

Copy Link

4D pal

أقرّ جيش الاجتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بأن جنوداً وضعوا أرقاماً على "مشتبه بهم فلسطينيين محتجزين" خلال مداهمة عسكرية لبلدة قباطية جنوب غرب جنين بشمال الضفة الغربية أمس، وذلك رغم اعترافه سابقاً بأن هذه الممارسة غير لائقة. وفق "تايمز أوف إسرائيل".

وأثار الجيش الإسرائيلي جدلا كبيرا بعد ظهور معتقلين فلسطينيين وقد وُضعت أرقام على أيديهم وجباههم خلال العملية العسكرية في بلدة قباطية.

وأمس الاثنين، نفذ لواء منشيه عملية عسكرية في قباطية بقيادة قائد اللواء العقيد ماتان فيلدمان، وخلالها تلقى الجنود تعليمات بترقيم المعتقلين الفلسطينيين عبر كتابة أرقام على يد كل معتقل.

وانتشرت صور المعتقلين على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار انتقادات للجيش الإسرائيلي وانتقادات دولية بشأن سلوك قواته خلال العملية.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن جيش الاحتلال أن القادة شددوا أمام الجنود المعنيين على خطورة هذا السلوك، وأنه "تم استخلاص العبر"؛ وهي تصريحات تكرر ما كان الجيش الإسرائيلي قد ذكره في شهر نيسان\أبريل الماضي.

وأفادت صحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، بأن عدداً من الفلسطينيين الذين احتُجزوا واستُجوبوا خلال العملية كانت مكتوبة على جباههم أو في أماكن أخرى من أجسادهم أرقامٌ محددة. كما نقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها إن بعض المحتجزين لدى الجيش تعرضوا للضرب.

وحسب صحيفة "معاريف"، أقر مسؤولون في الجيش بأن هذا الإجراء ترسخ بين القوات العاملة في غزة والقيادة المركزية، وقال مسؤول عسكري: "هذا إجراء غير مقبول. نحاول وقف هذا الإجراء، لكن للأسف لا ننجح في بعض الحالات".

وزعم المسؤول أن الهدف من وضع الأرقام، من وجهة نظر الجنود، هو متابعة حركة المعتقلين الذين يتم نقلهم للتحقيق لدى جهاز الشاباك، ومعرفة "من ذهب ومن عاد".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قوات الأمن وضعت علامات على مشتبه بهم جرى التحقيق معهم خلال العملية، مضيفا أن القادة أوضحوا للجنود خطورة هذا التصرف، وأنه تم استخلاص الدروس منه.

وتأتي الحادثة في ظل استمرار سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل في الضفة الغربية، وبعد أقل من أسبوع على اشتباكات اندلعت بين قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين ونشطاء من اليمين في بلدة قصرة قرب رام الله.

 

أقرأ ايضا