
2026-08-08 06:46
رام الله – 4D Pal
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة تتضمن ترتيبات لم يتم الإعلان عنها، مؤكداً أن جزءاً من تفاصيل "مذكرة التفاهم" لا يزال طي الكتمان.
وقال بزشكيان، خلال مقابلة تلفزيونية مع الإيرانيين بمناسبة مرور عامين على توليه منصب الرئاسة، إن الجانبين توصلا إلى اتفاق بشأن المبادئ والخطوط الرئيسية للمذكرة، قبل أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوقيع عليها شخصياً.
وأوضح أن التوقيع كان مقرراً في البداية بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إلا أن قرار ترامب بالتوقيع بنفسه دفع طهران إلى رفع مستوى التوقيع ليتم على مستوى رئيسي البلدين، بهدف تعزيز قوة الاتفاق ومنحه ضمانات سياسية أكبر.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن ما نُشر من تفاصيل المذكرة لا يمثل كامل محتواها، موضحاً أن بعض الترتيبات المرتبطة بها ما زالت سرية ولم يحن وقت الكشف عنها.
وبحسب بزشكيان، تضمنت المذكرة تفاهمات مرتبطة بوقف الحرب في لبنان، إلى جانب ترتيبات بشأن تخفيف الحصار، واستعادة أموال إيرانية والإفراج عن جزء منها، فضلاً عن تخفيف أو إلغاء عدد من العقوبات المفروضة على طهران.
كما تحدث عن ترتيبات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز وفق شروط وضوابط محددة، مؤكداً أن إيران لا تزال متمسكة بالتفاهم الذي تم التوصل إليه.
وأضاف أن طهران اضطرت إلى اتخاذ بعض الإجراءات رداً على ما وصفه بعدم التزام الجانب الآخر بالتعهدات الواردة في المذكرة.
ورفض بزشكيان وصف الاتفاق بأنه انتكاسة أو هزيمة لإيران، مؤكداً أن بلاده حققت، من وجهة نظره، مكاسب مهمة خلال المفاوضات، وأنها نجحت في دفع الولايات المتحدة إلى التراجع عن سياسة الحصار.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، فيما لا تزال طبيعة البنود غير المعلنة في مذكرة التفاهم محل اهتمام، خصوصاً ما يتعلق بالترتيبات السياسية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بتنفيذها.