أخبار

قافلة فلسطين تصل شانلي أورفا التركية قادمة من وسط أوروبا في مسيرتها التضامنية مع غزة

Case

2026-08-08 10:04

Copy Link

4D pal

وصلت "قافلة فلسطين"، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، إلى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، ضمن مسيرتها التضامنية الداعمة للشعب الفلسطيني والمنددة بالإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.

ووصلت القافلة، التي تضم عددًا من الحافلات والسيارات، إلى شانلي أورفا الجمعة، قادمة من ولاية غازي عنتاب، التي شهدت الخميس فعاليات تضامنية ضمن محطتها السابقة في طريقها عبر تركيا.

واستقبل مركز "11 نيسان" للمعارض في شانلي أورفا القافلة، حيث احتشد مواطنون وأعضاء في منظمات المجتمع المدني للترحيب بالمشاركين، بتنظيم من منصة منظمات المجتمع المدني في شانلي أورفا.

ورفع المشاركون العلمين التركي والفلسطيني، ورددوا هتافات وشعارات داعمة لفلسطين، ومنددة بالجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، في مشهد عكس استمرار التضامن الشعبي مع قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم "قافلة فلسطين" حسين دورماز، إن وصول القافلة إلى شانلي أورفا يمثل المحطة الخامسة عشرة منذ انطلاق الرحلة، موضحًا أن المشاركين أمضوا 16 يومًا في الطريق.

وبيّن دورماز أن اختيار مدينة سربرنيتسا نقطةً لانطلاق القافلة جاء لاستحضار ذكرى الإبادة الجماعية التي شهدتها المدينة، وربطها بما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من جرائم.

وأكد أن المشاركين في القافلة يتحركون إلى جانب أصحاب الضمائر الحية حول العالم، بهدف الضغط من أجل وقف الإبادة الجماعية، مشيرًا إلى أن الطريق أمامهم لا يزال طويلًا.

وقال دورماز: “ما يحدث هناك أمور لا يمكن لأي منا أو لأي صاحب ضمير أن يقبل بها”، مشددًا على أن توحد أصحاب الضمائر واجتماعهم قادر على مواجهة الظلم ووقف أشكاله المختلفة.

وأضاف أن القافلة تعبر عن هذا الإيمان والإرادة، وتسعى إلى إيصال موقف واضح تجاه ما يجري في فلسطين، ومواصلة التحرك حتى تحقيق أهدافها.

وكانت "قافلة فلسطين" قد غادرت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك في 25 تموز/يوليو الماضي، بمشاركة نشطاء من دول أوروبية مختلفة، في رحلة تضامنية باتجاه المنطقة.

وعبرت القافلة التي تضم أكثر من 500 ناشط من 20 دولة حول العالم، خلال مسارها أراضي ألبانيا واليونان، قبل دخولها الأراضي التركية في 31 تموز/يوليو، لتواصل رحلتها بين الولايات التركية وصولًا إلى شانلي أورفا، محطتها الخامسة عشرة. وبحسب المسار المعلن من منظمي "قافلة فلسطين"، بعد تركيا تتجه القافلة إلى العراق، ثم الأردن، ثم الأراضي الفلسطينية.

وتحمل القافلة رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، مستحضرة في الوقت ذاته تجربة سربرنيتسا وما شهدته من إبادة جماعية، للتأكيد على ضرورة عدم الصمت إزاء الجرائم الجماعية، وضرورة تحرك الشعوب وأصحاب الضمائر للضغط من أجل وقف ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة.

وترتكب "إسرائيل" منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 247 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

أقرأ ايضا