
2026-08-07 09:21
رام الله – 4D Pal
وسعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نطاق إجراءاتها تجاه عدد من الجامعات الأمريكية، عبر فتح تحقيقات جديدة تتعلق بالاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى مراجعة سياسات القبول المرتبطة بالتنوع والعرق.
وأعلنت وزارة التعليم الأمريكية فتح تحقيق مع جامعتي سان هوزيه الحكومية وسان فرانسيسكو الحكومية في ولاية كاليفورنيا، بعد تلقي شكاوى تتهم المؤسستين بعدم التعامل بالشكل الكافي مع مزاعم تتعلق بمعاداة السامية خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
وقالت الوزارة إن الشكاوى تضمنت ادعاءات بوقوع سلوك عدائي تجاه طلاب يهود، وظهور كتابات وصفتها بأنها معادية للسامية، إلى جانب مظاهرات قالت إنها تسببت في تعطيل العملية التعليمية.
في المقابل، أكدت الجامعتان رفضهما جميع أشكال التمييز، بما في ذلك معاداة السامية والإسلاموفوبيا، مشددتين على التزامهما بتوفير بيئة جامعية آمنة لجميع الطلاب.
وتقول إدارة ترامب إن بعض الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين تنطوي على مظاهر معاداة للسامية ودعم للتطرف، بينما يرفض المشاركون في تلك الاحتجاجات، ومن بينهم جماعات يهودية، هذا التوصيف، مؤكدين أن انتقاد السياسات الإسرائيلية والحرب في غزة يختلف عن معاداة السامية، وأنهم يدافعون عن حقوق الفلسطينيين.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن تحقيقاً أجرته خلص إلى أن كلية الحقوق في جامعة ديوك اعتمدت معايير قبول منحت أفضلية للمتقدمين من أصول إفريقية ولاتينية على حساب متقدمين آخرين يحملون مؤهلات أكاديمية مماثلة، وفق ما ذكرته الوزارة، التي أوضحت أنها تسعى إلى التوصل إلى تسوية طوعية مع الجامعة.
من جانبها، أكدت جامعة ديوك التزامها بالامتثال للقوانين الأمريكية، مشيرة إلى أنها تراجع ملاحظات وزارة العدل، فيما سبق أن وجهت الوزارة اتهامات مماثلة هذا العام إلى كليات الطب في جامعتي كاليفورنيا وييل، اللتين أكدتا أن سياسات القبول لديهما تستند إلى معايير الجدارة الأكاديمية.