
2026-07-14 09:53
رام الله – ترجمة 4D Pal نقلا عن "واللا"
قال رئيس حزب "راعم" منصور عباس: "حتى قبل السابع من أكتوبر كانوا ينزعون عنا الشرعية، والآن أيضًا يفعلون ذلك معنا، وسيفعلون الشيء نفسه مع اليسار". مضيفا، أن غالبية مؤيدي المعارضة يريدون شراكة مع الأحزاب العربية.
كما تحدث يائير غولان خلال المؤتمر، وقال: لا يمكن مقاطعة 20% من السكان.
وأكد عباس خلال مؤتمر عُقد أمس الاثنين في رهط، إن حزبه سيكون أول من سيتوجه إليه حزب الليكود بعد الانتخابات.
وأضاف: حتى قبل السابع من أكتوبر عملوا على نزع الشرعية عنا، والآن أيضًا يفعلون ذلك معنا، وسيفعلون الأمر نفسه مع اليسار.
واستطرد رئيس حزب "راعم": إن أي زعيم إسرائيلي لا يتصدى لمحاولات نزع الشرعية عن المجتمع العربي، سيجد نفسه يواجه الظاهرة ذاتها داخل المجتمع الإسرائيلي. وحتى بعد السابع من أكتوبر، أثبت النسيج اليهودي العربي في الدولة صلابته.
وبيّن عباس أن الإنجاز السياسي الأكبر للمجتمع العربي تمثل في النجاح بتشكيل حكومة بمشاركة حزب عربي، وتنفيذ الخطة الخمسية الخاصة بالمجتمع العربي، والتي قال إنها نجحت في خفض مستوى الجريمة خلال عامها الأول.
وأوضح أي حكومة لا تضم شريكًا عربيًا لن تستثمر في المجتمع العربي. إن مشاركتنا في الائتلاف الحكومي ضرورة.
وفيما يتعلق بشروط غادي آيزنكوت، قال عباس: «أريد أن أرى من سيقول إنه من الصعب عليه تشكيل حكومة مع العرب بعد السابع من أكتوبر. غالبية مؤيدي المعارضة يريدون شراكة مع الأحزاب العربية. نحن نمثل التوازن الصحيح لتشكيل حكومة تغيير جديدة»
كما أعلن رئيس حزب "الديمقراطيين"، عضو الكنيست يائير غولان، أنه يريد تولي منصب وزير الأمن الداخلي في الحكومة المقبلة.
وقال: اليوم تُنفذ عمليات استعراضية لهدم المنازل، بينما يجب أن تكون هناك شرطة يحبها الجمهور. يمكن تحقيق ذلك، لكن الأمر يحتاج إلى خطة شاملة في مجال التعليم، لمنع الشباب من الانجرار إلى عالم الجريمة.
كما ظهر غولان في حديث مع منصور عباس، تعهد خلاله بمعالجة مشكلة الجريمة في جنوب إسرائيل.
وأشار غولان أيضًا إلى وجود بدويين يخوضان الانتخابات التمهيدية في حزب "الديمقراطيين"، وقال: أخصص يومًا أو يومين أسبوعيًا للعمل داخل المجتمع العربي. لا يمكن مقاطعة 20% من السكان. وأقول لهم: تعالوا لنبني معًا النقب والدولة.
وردًا على سؤال بشأن الشرط الذي وضعه غادي آيزنكوت للمشاركة في الحكومة المقبلة والمتعلق بالخدمة، قال غولان إنه يريد أن يؤدي كل شاب وشابة في إسرائيل الخدمة، لكنه أضاف أنه إذا جرى وضع ذلك شرطًا مسبقًا فلن يتحقق أي تقدم، موضحًا: يجب أن يكون ذلك ضمن عملية تدريجية.