
2026-07-04 11:18
4D pal
أكّد هادي خامنئي، شقيق المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، "ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة" بحق منفذي عملية الاغتيال، مشددًا على أن "هذا الملف لا يرتبط بأي مفاوضات سياسية أو مسارات تفاوضية مع الولايات المتحدة".
وقال هادي خامنئي، الذي يشغل موقع الأمين العام لجمعية قوى خط الإمام (الخميني) لموقع "جماران"، اليوم السبت، إنه لا يزال غير قادر على استيعاب حجم الحادثة، موضحًا أنه "سمع الخبر في فجر الأول من آذار/ مارس الماضي كما سمعه عامة الناس، ولم تكن لدينا أي معلومات مسبقة أو خاصة".
ولقي خامنئي مصرعه جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية على مقر إقامته بالعاصمة طهران صباح 28 من شباط/ فبراير الماضي، كما قُتل عدد من أفراد عائلته معه بالإضافة إلى كبار القادة العسكريين.
وأضاف أنه كان برفقة عدد من الأصدقاء في مقر عمله، حيث دار حديث حول احتمالات تجدد الحرب أو استمرار التهدئة، قبل أن يُسمع دوي انفجار قوي وغير واضح المصدر، لم تتضح طبيعته في حينها.
وأوضح خامنئي الشقيق أن الحادثة وقعت في وقت السحر خلال شهر رمضان، وأن الخبر وصل لاحقًا عبر وسائل الإعلام، واصفًا ما جرى بأنه "صادم وغير مسبوق".
وشدد على أن "هذا النوع من الاغتيالات، وبهذا المستوى من الاستهداف لشخصية قيادية في مجتمع ما، يعد سابقة خطيرة وغير معهودة"، لافتًا إلى أن "الاغتيالات طالت سابقًا شخصيات علمية وعسكرية، لكن استهداف القيادة المباشرة يمثل تطورًا مختلفًا وخطيرًا".
وبدأت مراسم تشييع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي السبت في طهران، وسط مشاركة آلاف الإيرانيين بعد أكثر من أربعة أشهر على مقتله.