
2026-07-01 06:46
رام الله – 4D Pal
إشبيلية في العام 1982، وخلال نصف نهائي كأس العالم الأسطوري بين فرنسا وألمانيا الغربية، كان المدافع الفرنسي باتريك باتيستون، يركض نحو التاريخ، لكنه التقى بـ "جدار برلين" البشري.
تمريرة ساحرة من بلاتيني، ينفرد بها باتيستون ويلمس الكرة نحو الشباك، وفي جزء من الثانية يطير الحارس الألماني "هارالد شوماخر" بجسده كاملاً، ليس في اتجاه الكرة، بل في وجه وجسد "باتيستون" مباشرة ، الحصيلة المرعبة؛ سقوط حر وغيبوبة كاملة على أرض الملعب. كسر في فكه. وفقدان لثلاثة من أسنانه. تلف في فقرات الرقبة. واحتياج للأكسجين فوراً لإنقاذ حياته.
"بلاتيني" صرّح لاحقاً: "ظننت أنه مات. لم يكن لديه نبض، وكان شاحباً كالجثة "بينما كان باتيستون يُنقل غائباً عن الوعي إلى المستشفى، والغضب يجتاح الجماهير، وقف الحكم الهولندي "تشارلز كورفر" بدم بارد ليعلن ضربة مرمى لألمانيا، دون حتى بطاقة صفراء للحارس.
تلك الحادثة لم تكن مجرد إصابة، بل كانت لحظة تحول دراماتيكية في واحدة من أعظم مباريات كرة القدم عبر التاريخ، التي انتهت بركلات الترجيح لصالح الماكينات الألمانية، تاركةً ندبة في قلوب الفرنسيين لا تداويها السنين.