
2026-06-18 14:25
ترجمة 4D pal نقلًا عن صحيفة "هارتس "
وقّع رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان، إلى جانب علماء بارزين من إسرائيل والولايات المتحدة، ورؤساء هذه الرسالة التي تُعد الأكثر حدة من نوعها بشأن ما يُوصف بـ”الإرهاب اليهودي”، وقد وقّعت عليها مجموعة واسعة تضم عشرات المسؤولين السابقين الذين شغلوا مناصب رفيعة في إسرائيل للأجهزة الأمنية، وعشرات المسؤولين السابقين في مختلف المؤسسات الأمنية، على رسالة أُرسلت أمس (الأربعاء) إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، طالبوا فيها الدولة ومؤسساتها باتخاذ إجراءات حازمة ضد ما وصفوه بـ”الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية.
في الرسالة اضافوا: "لسبب غير مفهوم، تطلقون على هؤلاء المجرمين اليهود الاسم المضلل ‘شبيبة التلال’، وكأنهم أعضاء في حركة شبابية أو مجرد شبان هامشيين أو عناصر شاذة. والحقيقة أنهم يضمون شبانًا وبالغين يقودون أيضًا قاصرين إلى طريق الإرهاب والجريمة والعنف القاتل. وخلال الهجمات الواسعة التي ينفذها هؤلاء، ينضم إليهم مستوطنون بالغون من مستوطنات أخرى، ومن وحدات الدفاع الإقليمي، وفرق التأهب في المستوطنات اليهودية، وكذلك من بلدات داخل إسرائيل".
وطالب الموقّعون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، وكبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية والقضائية، بإبعاد جميع اليهود المتورطين في أعمال إرهابية عن حدود الضفة الغربية فورًا، وتقديمهم إلى المحاكمة الجنائية.
وقالوا إن نتنياهو يقدّم وصفًا "بعيدًا عن الواقع" لظاهرة ما يسمونه "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية.
وأشاروا إلى أنه قال في مقابلة مع شبكة فوكس في ديسمبر الماضي: "المسؤولون عن ذلك هم 70 فتى فقط، وليسوا من الضفة الغربية، بل شبان يأتون من بيوت مفككة. إنهم يقومون بأعمال مثل قطع الأشجار، وأحيانًا يحاولون إحراق المنازل. لا أستطيع قبول ذلك، وأبذل جهدًا خاصًا لوقفه".
وردًّا على ذلك، أكد الموقّعون أن تصريحات نتنياهو "لا تستند إلى أي أساس في الواقع"، وأضافوا: "هو وجميع وزراء حكومته لم يفعلوا شيئًا، ولا يفعلون شيئًا، للقضاء على الإرهاب اليهودي في يهودا والسامرة. فهم لا يدينونه، ولا يوجّهون الجيش أو الشرطة أو جهاز الشاباك أو الإدارة المدنية لمحاربته، بل إن بعضهم، على الأقل، يدعم هذا الإرهاب من خلال تقديم الأموال والمعدات، وبناء مزارع وبؤر استيطانية غير قانونية تُستخدم كمساكن لعناصر الإرهاب اليهودي".
تُعد هذه الرسالة الأكثر حدة من نوعها بشأن ما يُوصف بـ”الإرهاب اليهودي”، وقد وقّعت عليها مجموعة واسعة تضم عشرات المسؤولين السابقين الذين شغلوا مناصب رفيعة في إسرائيل.