إسرائيليات

الوزيرة الإسرائيلية جيلا غمليئيل: نمتلك كامل حرية العمل العسكري في لبنان

Case

2026-06-16 15:33

Copy Link

4D pal

قالت وزيرة في حزب الليكود إن حكومة تل أبيب تمتلك كامل حرية العمل العسكري في لبنان، ولا تعتزم الانسحاب من المناطق التي احتلتها حتى نهر الليطاني وقلعة الشقيف.

وفي سياق لقاء مع القناة الإسرائيلية السابعة، أشارت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، عضو مجلس الوزراء السياسي والأمني، جيلا غمليئيل، إلى الاتفاق الجاري إعداده بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعياته على الساحة الأمنية والسياسية، وقالت: "لسنا طرفًا في الاتفاق"، موضحة: "لن نتراجع عن العمل ضد حزب الله، ولن نسمح بعودة سكان الجنوب اللبناني، إلا بعد نزع سلاح الحزب".

وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، رأت الوزيرة ذات الأصول الليبية، أن "وقف إطلاق النار في لبنان قائم بالفعل، لكننا نحتفظ بحرية العمل العسكري حيثما يوجد تهديد للإسرائيليين، حتى لو كان تهديدًا ناشئًا. لدينا حرية التصرف الكاملة"، حسب تعبيرها.

ووفقًا لها، ينبغي توجيه الشكر للرئيس الأميركي على جميع جهوده المبذولة حتى الآن نيابةً عن إسرائيل، ومع ذلك "لا بأس بالاختلاف"، عندما توجد فجوات بين الأصدقاء. في ظل هذا الواقع، يجب الاستمرار في تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية بشكل كامل.

وكررت: "لا بأس بالاختلاف"، مؤكدة أن العلاقات الإسرائيلية الأميركية وعلاقة نتنياهو بترامب على ما يرام.

وأتبعت: "علينا أن نتذكر أن الولايات المتحدة قدمت الدعم العسكري لإسرائيل داخل إيران لأول مرة في التاريخ بفضل العلاقات التي بناها نتنياهو، لكن ما يميز الأخير دائمًا هو قدرته على قول "كفى" عندما يلحق الضرر بالبلاد. هذه هي قدراته ونقاط قوته، وهذا ما يمنحه القدرة على إدارة بلد يواجه تحديات على جبهات عديدة"، على حد رأيها.

وفيما يخص بنود الاتفاق مع إيران، ألمحت الوزيرة الإسرائيلية إلى أن البنود المعلنة حتى الآن، تتعلق بمضيق هرمز، الذي لم يكن جزءًا من القتال، وعندما قررت إيران التحكم في المضيق، فرضت عليها الولايات المتحدة حصارًا، وهي الآن بصدد رفعه، بعد السماح للسفن بالمرور. إلى جانب ذلك، هناك فترة تجريبية مدتها 60 يومًا لتنفيذ الاتفاق.

وفي حديثها عن استراتيجية الرئيس الأميركي، قالت: "الرئيس ترامب رجل أعمال. لديه الآن كأس العالم، وعيد ميلاده، واحتفالات عيد استقلال الولايات المتحدة، وانتخابات التجديد النصفي، لذا فهو يماطل، ويريد 60 يومًا آخر، وربما 60 يومًا إضافيًا لاحقًا. في ظل هذه الظروف، نحن نتمسك باحتياجاتنا الأمنية، ورئيس الوزراء يدعمها كدرع واقٍ. هذا هو المهم، ولا بأس أحيانًا ألا نتفق تمامًا على كل شيء".

وفيما يتعلق بالملف النووي، تعتقد الوزيرة غمليئيل أن الرئيس الأميركي مصمم على عدم وجود أسلحة نووية في إيران، واستمرار محادثات خروج كميات اليورانيوم من إيران.

وأضافت: "ترامب يدرك ضرورة معالجة هذه القضية. سيكشف لنا الزمن ما سيحدث، لكن رئيس الوزراء يوضح بحزم أنه لن تكون هناك أسلحة نووية في إيران، وإذا اضطررنا للتحرك منفردين، سنتحرك، لكني أشعر أن الولايات المتحدة لا تقل تصميمًا عنا في هذا الشأن."

أما فيما يخص الصواريخ الباليستية، فترى غمليئيل أن إسرائيل قادرة على مواجهة هذا التحدي بعد أن ألحقت ضررًا كبيرًا بقدرة إيران على إنتاج هذه الصواريخ. كما تشير إلى الصراعات الداخلية في إيران بين مختلف الفصائل والجماعات.

وانهت حديثها بالقول: "أنا على يقين من أن النظام الإيراني سيسقط. سيحدث ذلك لا محالة. في نهاية المطاف، سيزول هذا الشيطان، نظام آيات الله، من على وجه الأرض"، وفق تقدير الوزيرة الإسرائيلية.

 

أقرأ ايضا