
2026-06-14 10:38
رام الله – 4D Pal
صعّدت جهات إسرائيلية محسوبة على اليمين القومي المتطرف، مطالبها للحكومة الإسرائيلية باتخاذ خطوات عملية لضم الضفة الغربية، معتبرة أن الظروف السياسية الحالية توفر فرصة مناسبة للمضي في مشروع فرض السيادة الإسرائيلية على المنطقة قبل أي استحقاقات انتخابية مقبلة.
وخلال مؤتمر نظمته حركة "السيادة"، دعا قادة الحركة الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو إلى اتخاذ قرار بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، معتبرين أن هذه الخطوة يجب أن تكون جزءاً من رؤية أوسع تتعلق بمستقبل السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الواقعة بين البحر المتوسط ونهر الأردن.
وقالت رئيسة الحركة "يهوديت كاتزوفر"، إن منظمتها تسعى إلى تعزيز مشاركة فئة الشباب في حملات التأييد لمشروع الضم، مشيرة إلى أن الحركة تعمل على توسيع نشاطها السياسي والإعلامي لدفع هذا التوجه إلى الواجهة.
وأضافت أن استطلاعاً أجرته الحركة أظهر دعماً واسعاً لفكرة فرض السيادة بين قطاعات من الجمهور الإسرائيلي، ولا سيما بين التيارات المحافظة والدينية ومؤيدي أحزاب اليمين.
من جانبها، شددت الرئيس المشارك للحركة المتطرفة، نادية مطر، على أهمية الجمع بين النشاط الميداني والعمل الإعلامي والسياسي، معتبرة أن المعركة لا تقتصر على الوجود في الأرض، بل تشمل أيضاً التأثير في الرأي العام وصنع القرار داخل المؤسسات السياسية والإعلامية.
وأكدت الحركة أن هدفها يتمثل في دفع القيادة الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار الضم قبل الانتخابات المقبلة، معتبرة أن هذه الخطوة ستشكل تحولاً استراتيجياً في السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن مستقبل الضفة الغربية، وسط تباين المواقف بين القوى السياسية حول قضايا الاستيطان والضم والعلاقات مع الفلسطينيين، في وقت تراقب فيه الأطراف الدولية أي تحركات قد تؤثر على مسار التسوية السياسية في المنطقة.