أخبار

إسرائيل تعتزم الإفراج عن الناشطين أفيلا وأبو كشك تمهيدا لترحيلهما

Case

2026-05-09 15:17

Copy Link

4D pal

قال مركز "عدالة" الحقوقي في إسرائيل، اليوم السبت، إن جهاز الأمن الإسرائيلي أبلغه باعتزام السلطات الإفراج عن ناشطي "أسطول الصمود العالمي" تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، تمهيدا لترحيلهما.

وأوضح المركز، في بيان، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أبلغ الطاقم القانوني لـ"عدالة" بنيّة السلطات الإفراج عن الناشطين المحتجزين، اليوم السبت.

وأضاف أن السلطات الإسرائيلية ستنقل أفيلا وأبو كشك لاحقا إلى سلطات الهجرة، حيث سيبقيان قيد الاحتجاز إلى حين ترحيلهما.

وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي، شن الجيش الإسرائيلي عدوانا في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف قوارب تقل ناشطين ضمن "أسطول الصمود".

وأضاف المركز أنه يتابع التطورات عن كثب لضمان تنفيذ قرار الإفراج عن الناشطين من الاحتجاز، تمهيدا لترحيلهما من إسرائيل.

وشدد "عدالة" على أن أفيلا وأبو كشك احتجزا "بشكل غير قانوني" لأكثر من أسبوع، منذ اعتقالهما على يد البحرية الإسرائيلية فجر 30 نيسان\أبريل 2026.

وأوضح أن الناشطين خضعا طوال فترة احتجازهما لعزل كامل وظروف عقابية، رغم "الطابع المدني والإنساني البحت" لمهمتهما.

وأشار المركز إلى أن الناشطين يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ لحظة احتجازهما، فيما صعّد أبو كشك إضرابه مساء 5 مايو/ أيار الجاري برفض شرب الماء أيضا.

ولفت إلى أن الناشطين اعتقلا من سفينة ترفع العلم الإيطالي، ما يضعهما ضمن الولاية القضائية الإيطالية، معتبرا أن عملية احتجازهما تمثل "انتهاكا واضحا للقانون الدولي".

ووفقا لمسؤولين في الأسطول، كان على متن قواربه 345 مشاركا من 39 دولة.

وأضافوا أن الجيش الإسرائيلي احتجز 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، بينما أبحرت بقية القوارب نحو المياه الإقليمية اليونانية.

وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بعدوان إسرائيلي على السفن في الشهر التالي أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل الإفراج عنهم.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني، من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدى عامين، بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

أقرأ ايضا