إسرائيليات

واشنطن تفكر في ضم إسرائيل لتحالف دولي محتمل ضد إيران

Case

2026-02-02 11:39

Copy Link

رام الله – 4D Pal

نقلت وسائل إعلام عبرية، عن مصادر أمنية، تفاصيل الزيارات السرية المتبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة مؤخرا، والتي تأتي في إطار تعزيز التنسيق بين الجانبين بشأن ملفات عسكرية حساسة، أبرزها إيران.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن جزءا من المباحثات تناول إمكانية إدراج إسرائيل ضمن تحالف دولي محتمل يستهدف إيران عسكريا، مشيرة إلى أن واشنطن ترى في الخبرة الإسرائيلية المكتسبة خلال حرب الـ12 يوما الأخيرة ضد إيران "إضافة مهمة" لأي تحرك محتمل.

وأضافت المصادر أن الموقف الأمريكي جاء بعد اطلاع إسرائيل على استعداداتها الدفاعية، خاصة منظومات الصواريخ الاعتراضية، في ظل استمرار الولايات المتحدة بنقل أنظمة دفاعية إلى المنطقة لحماية القوات الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء.

وعقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعا مصغرا مساء الأحد الماضي، حضره رئيس الأركان إيال زامير، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الموساد دافيد بارنيع، لمتابعة نتائج المحادثات التي أجراها زامير خلال زيارته السرية لواشنطن.

وقالت مصادر إسرائيلية إن التفكير في إقامة تحالف دولي ضد إيران يعكس استعدادا لتعبئة دعم دولي أوسع مقارنة بتدخلات سابقة، في حال اندلاع صراع محتمل، بما يتجاوز ما شهدته إسرائيل خلال الهجومين الإيرانيين في أبريل وأكتوبر 2024.

وفي إطار التعاون بين الجانبين، أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن الولايات المتحدة تعتمد على إسرائيل في تقديم معلومات استخباراتية دقيقة لدعم أي هجوم محتمل، معتبرة أن الاجتماعات التي عقدها زامير مع كبار القادة الأمريكيين كانت "تنسيقية واستراتيجية على أعلى مستوى".

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات مع إيران، حيث قام رئيس الأركان الإسرائيلي بعدة زيارات سرية إلى واشنطن مؤخرًا، تزامنت مع وصول مسؤولين أمريكيين إلى إسرائيل، من بينهم قائد القيادة المركزية الأمريكية، والأدميرال براد كوبر، في زيارة وصفت بأنها "مخطط لها بعناية".

ورغم تشديد إسرائيل على أنها لا تدفع الولايات المتحدة إلى الحرب، إلا أنها نقلت تقييماتها خلال الاجتماعات السرية، مشيرة إلى أن عدم تحرك واشنطن قد يُعتبر ضعفًا في المنطقة، خصوصًا مع استمرار تهديدات إيران وتصريحات ترامب العدائية. وأوضحت التقييمات أن إيران قد تقدم بعض التنازلات التكتيكية حول الملف النووي، لكنها لن تتراجع عن تطوير الصواريخ الباليستية أو دعمها الجماعات المسلحة في المنطقة.

أقرأ ايضا