
2025-12-30 15:10
4D pal
شهدت الساعات الماضية من اليوم الثلاثاء، سجالاً حاداً، بين المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، تضمن اتهامات وتراشقا دبلوماسيا، على خلفية القضية اليمينة.
واستخدمت وزارة الخارجية السعودية لغة دبلوماسية وُصفت بالأشد لهجة تجاه أبوظبي منذ سنوات، حيث سمّت في بيان دولة الإمارات "الشقيقة" بالاسم في سياق انتقادي، متهمة إياها بالضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة المتاخمتين للحدود السعودية.
وكان من أبرز ما جاء في الموقف السعودي، وصف التحركات الإماراتية بأنها "بالغة الخطورة" وتمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني السعودي واستقرار المنطقة.
وشددت الرياض على أن "أمن المملكة خط أحمر"، مؤكدة أنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد.
وطالبت المملكة الإمارات رسمياً بسحب قواتها من اليمن خلال يوم واحد، ووقف كافة أشكال الدعم المالي والعسكري للأطراف اليمنية خارج إطار الشرعية.
من جانبها، لم تتأخر وزارة الخارجية الإماراتية في الرد، حيث أصدرت بياناً أعربت فيه عن "الأسف" لما ورد في البيان السعودي، واصفة إياه بأنه احتوى على "مغالطات جوهرية".
وجاء الرد الإماراتي مرتكزاً على: نفي الاتهامات: التأكيد على أن سياسة الإمارات لا تهدف لتصعيد الموقف أو تهديد أمن الجيران.
وشددت أبوظبي على التزامها بالشرعية الدولية واحترام سيادة الدول، رافضة "الزج باسمها" في تحركات تعقد الأوضاع.
ودعت الإمارات إلى حل الخلافات عبر الحوار والقنوات الرسمية، محذرة من تداعيات التصعيد الإعلامي والاتهامات المتبادلة.