ثقافة و فن

الموت يغيب الشاعر الفلسطيني الاردني الكبير محمد لافي

Case

2025-06-27 13:15

Copy Link

4D pal

فقدت الساحة الأدبية في فلسطين والأردن، اليوم الجمعة، الشاعر الفلسطيني الاردني الكبير محمد لافي عن (77 عاما)، بعد حياة مليئة بالعطاء الشعري والابداعي والانساني العميق.

والشاعر محمد لافي من مواليد قرية "حتّا" قضاء غزة العام 1948.

هاجر أهله إلى الضفة الغربية قبل الانتقال إلى الأردن ثم سوريا ولبنان، ثم العودة إلى الأردن.

وصدر له: مواويل على دروب الغربة (1973)، الانحدار من كهف الرقيم(1975)، قصيدة الخروج(1985)، نقوش الولد الضال (1991)، مقفّى بالرماة (1993)، أفتح باباً للغزالة (1996)، لم يعد درج العمر أخضر (2005).

عمل في التحرير الثقافي والسياسي في أكثر من صحيفة في الأردن وسوريا، كما عمل مراسلاً لعدة وسائل إعلامية عربية.

وهو حاصل على جائزة عبدالرحيم عمر لأفضل ديوان شعر عربي من رابطة الكتّاب الأردنيين عام 1996.

تنوعت كتابته بين القصة القصيرة، والمقالة، والنصوص السياسة الساخرة، ويعد من الكتاب المهمين في كتابة وتحليل ودراسة السيناريو، وفي الأفلام الوثائقية .

ونعاه الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني.

وقال السوداني إن لافي ترجّل عن صهوة الدنيا بعد عمر مديد قضاه نضالًا وإبداعًا من أجل فلسطين وشعبها، وحقّ الإنسان في الحياة دون احتلالٍ ولا قهر.

وكان الكاتب الفلسطيني الكبير رشاد ابوشاور كتب عن محمد لافي مقالا بعنوان "محمد لافي شاعر كبير وإنسان أصيل" نقتطف منه "عرفته قبل عقود من الزمن، وقرأت له قبل أن ألتقيه، ولذا كان تعارفنا المباشر تعميقا لما كونته عنه، من خلال شعره، من مزايا إبداعية تشغله، وتؤرقه، وصفات إنسانية أراها تليق بالشاعر، كما رأيتها دائما: الصدق، وأقصد: التطابق بين القول والسلوك الحياتي، وهو ما نفتقده لدى كثيرين، للأسف الشديد، سيما في وقتنا الراهن، فالشعراء خاصة، والمثقفون، يقولون و..يفعلون النقيض، وهؤلاء أفقدوا القرّاء الثقة بهم، وبكتاباتهم".

"محمد لافي شاعر مؤمن، وإيمانه ليس موضع مساومة، فهو لا يعتنق فكرة يمكن أن يبدلها تنازلاً لنيل رضى، أو تحقيقا مصلحة، أو نتيجة اقتناع بخطأ اعتناقه لها، أوخوفا من عقاب".

"محمد لافي يعتنق فلسطين، وفلسطين وطن، وحقن وكرامة، ومستقبل أمة، وهو ينشد لفلسطين، ولا يكف عن ذلك منذ عقود".

 

 

 

أقرأ ايضا