إسرائيليات

نتنياهو ينسق مع سموتريتش لتجاهل بن غفير

Case

2026-09-26 16:48

Copy Link

4D pal

تلقى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ضربة موجعة الأسبوع الحالي بعد أن أطلق حملته الانتخابية التي طالب فيها بحقيبة الدفاع لنفسه وحقيبة العدل لتالي غوتليت في محاولة لاستمالة القاعدة اليمينية في انتخابات الكنيست في تشرين الأول\أكتوبر المقبل.

وتمثلت الضربة بعد أن كشفت تسريبات نشرتها وسائل إعلام عبرية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نسق خلال اجتماع مع رئيس حركة الصهيونية الدينية وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على استبعاد بن غفير وتجاهله في تشكيل حكومة وحدة بعد انتخابات الكنيست المقبلة.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن هذا التطور بين نتنياهو وسموتريتش جاء ليقطع الطريق على استراتيجية بن غفير في حملته الانتخابية ومطالبته بحقائب سيادية ومحاولة تجيير خلافه العلني مع نتنياهو لكسب أصوات القاعدة الانتخابية اليمينية.

وكان بن غفير قد قال في مقابلة مع "معاريف"، إن علاقته برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تغيرت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، إلى درجة أن نتنياهو، بحسب قوله، لم يعد يرد على مكالماته.

ورفض بن غفير احتمال أن يكون الصدام العلني بينه وبين نتنياهو خطوة منسقة تخدم الطرفين، مؤكدًا أن الألم الذي يعبر عنه في مقاطع الفيديو حقيقي.

وقال: "أنا أحترم نتنياهو. أتعلم منه الكثير. إنه يكبرني بـ27 عامًا. إنه حقًا شخص أحترمه كقائد. يحق لي أن أقول له هذه الأشياء. وعلى أي حال، لقد شعرت بالإهانة أيضًا. الأمر ليس مجرد كلام أقوله عبثًا"، وفق تعبيره.

وزعم بن غفير أن أشخاصًا في دائرة نتنياهو يعملون على إبعاده عنه، مشيرًا إلى أن مصادر مطلعة في مكتب رئيس الوزراء تُخبر نتنياهو بأن علاقته به "تُلطخ" سمعته. وعندما سُئل عما إذا كان هذا بالفعل ما يشعر به، أجاب: "بالضبط. وبدقة".

وأوضح بن غفير أن علاقته بنتنياهو لا تقتصر على الاحترام الشخصي أو الظهور في الصور المشتركة، متحدثًا عن العلاقة الوثيقة التي جمعتهما خلال العامين الماضيين، ومؤكدًا أن التغير فيهما كان حادًا.

وقال: "كانت علاقتنا جيدة جدًا خلال العامين الماضيين، ثم توقفت فجأة".

وعندما سُئل عن سبب هذا التغير، رجّح بن غفير أن نتنياهو "قد تكون لديه خطط أخرى"، كما لم يستبعد احتمال أن تكون الضغوط الدولية قد ساهمت في هذا التباعد.

 

أقرأ ايضا