منوعات

بعد موجات الحر، تواجه أوروبا مخاطر الفيضانات المفاجئة.

Case

2026-09-02 08:10

Copy Link

4dpal

شهدت أوروبا صيفًا حارًا بشكل غير مسبوق، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية وشهدت انخفاضًا في معدل هطول الأمطار، مما نتج عنه موجات جفاف واندلاع حرائق واسعة في إسبانيا، البرتغال، فرنسا، اليونان وتركيا. ومع بدء شهر سبتمبر، لا تزال الأجواء الباردة بعيدة عن معظم أنحاء القارة، خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. 


توضح توقعات منصة WFY24 أن الطقس الحار سيستمر خلال الأسبوع الأول من سبتمبر، مع تسجيل درجات حرارة تصل إلى 35 درجة مئوية في روما، 34 درجة في أثينا، و33 درجة في مدريد، وهي أعلى بحوالي 6 إلى 8 درجات عن المعدلات المعتادة لهذه الفترة. 


وفي الجهة المقابلة، تميل الأجواء في شمال أوروبا إلى الاعتدال، حيث تُسجل درجات حرارة نحو 21 درجة في برلين و20 درجة في لندن، مع هطول أمطار وحدوث عواصف رعدية تسهم في التخفيف من حدة الجفاف.

 لكن ارتفاع حرارة البحر المتوسط قد يرفع مخاطر هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر. أوضحت خبيرة الأرصاد إيوانا فيرجيني أن مياه البحر تصل إلى ذروتها السنوية في هذه الفترة، ومع وصول كتل هوائية باردة، قد تنشأ عواصف قوية من بينها ظاهرة معروفة باسم "دانا" في إسبانيا. تأتي هذه الأوضاع في ظل نقاش متزايد حول تأثير ظاهرة "النينيو"، التي قد تؤثر في أنماط الطقس خلال الأشهر المقبلة. 


رغم ذلك، أكد الخبراء أن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري يبقى العامل الأبرز وراء ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الظواهر الجوية المتطرفة في أوروبا. من المتوقع أن تزيد ظاهرة "النينيو" من فرص الطقس الرطب والعواصف في شمال غرب أوروبا خلال الخريف وبداية الشتاء، بينما قد تستمر درجات الحرارة أعلى من معدلاتها المعتادة خلال الأشهر القادمة.

أقرأ ايضا