ثقافة و فن

الرئيس يكرّم دار النشر اليونانية "آيريني" ومؤسِّسها ومديرها بوسام الثقافة والعلوم والفنون

Case

2026-02-23 17:35

Copy Link

4D pal  

كرّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس دار النشر اليونانية "آيريني"، ومؤسسها فنيزيلوس فاسيليوس كاتسيكياس، ومديرها كونستانتينوس كاتسيكياس، بمنحهم وسام الثقافة والعلوم والفنون (مستوى الإبداع)، تقديرا لدور الدار في دعم القضية الفلسطينية وثقافتها، وترجمة الأدب الفلسطيني إلى اللغة اليونانية، وإسهامها الثقافي والنضالي في تثبيت حضور فلسطين في المشهد الثقافي اليوناني والدولي.

وجرى التكريم في قاعة المفكر والشاعر عز الدين المناصرة بمقر الاتحادات والنقابات الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله، اليوم الاثنين، حيث تمّ تقليد الوسام بالإنابة عن الرئيس كلٌّ من عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة رئيس دائرة التنظيمات الشعبية واصل أبو يوسف، وعضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة شؤون المغتربين فيصل عرنكي، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، والأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، وذلك بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين والدبلوماسيين.

وشكر السوداني الرئيس محمود عباس على هذه اللفتة التكريمية، مؤكدًا أهمية التبادل الثقافي بين فلسطين واليونان، في سياق العلاقات التاريخية بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة ستثمر عن وفد إبداعي يوناني موسّع سيزور فلسطين قريبًا، دعمًا للقضية الفلسطينية وثقافة المقاومة، إلى جانب مشاريع ترجمة مختارات شعرية ونثرية لكتّاب من غزة، وإصدار كتاب عن شهداء الحركة الإعلامية بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وآخر توثيقي بالتعاون مع وزارة شؤون الأسرى يوثق معاناة الأسرى المحكومين بالمؤبد، إضافة إلى مواصلة نقل الإبداع الفلسطيني إلى المشهد الثقافي اليوناني وتعزيز التعاون المشترك.

بدورها، رحبت غنام بالوفد اليوناني، مشيدة بدور الدار في ترجمة الأدب الفلسطيني والوقوف إلى جانب شعبنا في مرحلة بالغة الصعوبة، مؤكدة أهمية تكثيف زيارات الكتّاب والأدباء إلى فلسطين للاطلاع على معاناة المواطنين اليومية جراء الاحتلال.

وأكد أبو يوسف أن الزيارة تحمل دلالات معنوية مهمة، وتعكس أن الشعب الفلسطيني ليس وحده في مواجهة الاحتلال، مشيدًا بدور دار "آيريني" ومؤسسيها في نشر الثقافة الفلسطينية وتعزيز حضورها الدولي، وثمّن جهود اتحاد الكتّاب في تفعيل الدبلوماسية الثقافية.

كما شدد عرنكي على أهمية الفعل الثقافي في ترسيخ الهوية الوطنية والدفاع عن الرواية الفلسطينية، مؤكدًا أن التبادل الثقافي ضرورة وطنية في ظل التحديات الراهنة، وأن فلسطين تحظى بدعم أحرار العالم.

من جهته، عبّر مدير الدار كونستانتينوس كاتسيكياس عن اعتزازه بتسلّم الوسام من دولة فلسطين، مؤكدًا التزام دار "آيريني"، التي تأسست عام 1973، بدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال. وأشار إلى أن الدار نشرت خلال العامين ونصف الماضيين ستة كتب عن فلسطين، وتستعد لإصدار أربعة كتب أخرى هذا العام، إلى جانب تنظيم عشرات الفعاليات الثقافية في اليونان وقبرص دعمًا لفلسطين.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على الإنتاج الثقافي الفلسطيني، معلنًا العمل على تنظيم بعثة من فنانين يونانيين لزيارة فلسطين، ومشددًا على أن النضال من أجل تحرير فلسطين يندرج في سياق أوسع للدفاع عن حرية الشعوب وكرامتها وعدالتها.

أقرأ ايضا