إسرائيليات

من افشل الحرب على ايران ؟

Case

2026-05-31 08:26

Copy Link

رام الله – ترجمة 4D Pal نقلا عن "معاريف"

من المحتمل أن توقّع الولايات المتحدة خلال الفترة القريبة المقبلة اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد مع إيران، ما قد ينهي بخيبة أمل المحاولة الحالية لإسقاط أو حسم المواجهة مع نظام آيات الله في إيران. ووفق هذا التقدير، لا شك لدى بعض الجهات بأن نتائج المعركة حتى الآن تُعد فشلاً للولايات المتحدة وإسرائيل، وأن إيران تخرج من المواجهة وهي أقوى مما كانت عليه عشية 28 فبراير/شباط من هذا العام.

وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتصاعد الانتقادات بشأن إدارة المعركة ضد إيران. وتوجَّه أصابع الاتهام إلى الرئيس الأمريكي  دونالدً ترامب وكذلك إلى المستوى السياسي في إسرائيل، الذي يُتهم بأنه لم يمارس ما يكفي من الضغط على الإدارة الأمريكية في الوقت المناسب لدفع الخطط الأصلية للحرب إلى الأمام.

يُشار إلى أن هذا الطرح يعكس موقف وتقديرات جهات أو مصادر إسرائيلية، وليس بالضرورة تقييماً متفقاً عليه أو حقيقة مؤكدة بشأن نتائج المواجهة أو ميزان القوى النهائي بين الأطراف.

كان أساس خطة زعزعة استقرار النظام الإيراني يقوم على استهداف قمة القيادة، وإضعاف القدرات العسكرية، وإلحاق أضرار جسيمة بأصول النظام، مع تركيز خاص على صناعة النفط والغاز ومراكز الطاقة التي اعتُبرت مركز الثقل الرئيسي للنظام.

ووفقاً للتقرير، عملت إسرائيل والولايات المتحدة على مدى سنوات، وحتى قبل اندلاع المواجهة، على إعداد قوة محلية مدربة ومسلحة استندت إلى أكثر من 15 ألف عنصر من الميليشيات الكردية. وكان من المفترض أن تشكل هذه القوة رأس الحربة في السيطرة على مدن داخل إيران، بالتزامن مع خروج عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى الشوارع للمشاركة في انتفاضة تؤدي إلى إسقاط النظام.

إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية تزعم أن ضغوطاً خارجية مورست خلال الحرب على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بينها ضغوط من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي كان يخشى أن تسمح الولايات المتحدة بإقامة قوة كردية منظمة داخل إيران.

لكن المصادر نفسها تؤكد أن الضغوط الأشد جاءت من داخل الإدارة الأمريكية، وتحديداً من نائب الرئيس جي دي فانس ومن المبعوث والمستشار المقرب من ترامب ستيف ويتكوف اللذين عارضا الخطة الواسعة التي عُرضت خلال المداولات.

 

أقرأ ايضا