
2026-05-26 15:29
4D pal
كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني عقد لقاء في دولة الإمارات مع القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، وذلك خلال زيارة أجراها زيني مؤخرا إلى أبو ظبي.
ووفقا للتقرير الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادر إسرائيلية وإقليمية، فإن اللقاء جرى في الإمارات حيث يقيم دحلان منذ سنوات بعد خروجه من الأراضي الفلسطينية، ويوصف بأنه مستشار الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد.
ورفض الشاباك التعقيب على هذا اللقاء الذي نشرته الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" نقلا عن مصادر إقليمية وإسرائيلية اليوم، الثلاثاء، وعقب جهاز الشاباك بأنه "لا نتطرق إلى جدول عمل رئيس الجهاز".
ونقلت هيئة البث عن السفير الإسرائيلي لدى الإمارات يوسي شيلي قوله إن دحلان "قد يكون تفكيره مختلفا عن الآخرين"، مضيفا: "لكن من مصادر أعرفها، إنه لا يهتم بالعودة"، في إشارة إلى احتمال عدم رغبته في تولي دور مباشر داخل القطاع في المرحلة المقبلة.
ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الفلسطيني أو من محمد دحلان بشأن ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية حول اللقاء مع رئيس الشاباك.
ويذكر أن دحلان أشغل في الماضي منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، وبقي في المنصب حتى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، في العام 2007.
واعتبر دحلان لاحقا أنه خصم للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لكن تم فصله من حركة فتح وأبعد عن الساحة الفلسطينية الداخلية.
وذُكر اسم دحلان كمرشح لتولي إدارة قطاع غزة، في أعقاب حرب الإبادة في غزة.
وحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن جهاز الأمن الإسرائيلي يعارض تولي دحلان إدارة قطاع غزة لأنه "فشل في الماضي في القطاع".
وأضافت القناة 12 أن جهاز الأمن الإسرائيلي "لا يرى بدحلان جهة ذات أهمية وقادرة على تحدي حماس، ولذلك فإنه سيضطر بالضرورة إلى الوقوف إلى جانب حماس والعمل تحت رعايتها أو التوصل إلى اتفاق معها، وهذا مناقض لأهداف الحرب ولن تسمح به إسرائيل بأي ثمن".
وتابعت القناة 12 أن "الخطر المركزي هو أن حماس قد تستخدم دحلان من أجل الحفاظ على سيطرتها وحكمها، وبذلك سيستمر بقاؤها في الحكم".