
2026-02-21 10:42
رام الله – ترجمة 4D Pal نقلا عن موقع "واللا"
تعتقد إسرائيل أن طهران وواشنطن وصلتا إلى طريق مسدود في المفاوضات بينهما، وبالتوازي تُجرى استعدادات لاحتمال تنفيذ عمل عسكري مشترك مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم يُتخذ بعد قرار نهائي بشأن شن هجوم، بحسب ما أفادت به الليلة الماضية (بين الجمعة والسبت) وكالة الأنباء رويترز.
وقال مسؤولان إسرائيليان كبيران لرويترز إن الفجوات بين واشنطن وطهران غير قابلة للجسر، وإن احتمال حدوث تصعيد عسكري في المدى القريب مرتفع. وفي الوقت نفسه، أشار مسؤولون إقليميون إلى أن دول الخليج تستعد لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية قد تخرج عن السيطرة وتزعزع استقرار الشرق الأوسط.
المظروف الذي رفض وزير الخارجية الإيراني استلامه بحسب التقرير، تعثّرت جولتا محادثات بين الإيرانيين والأميركيين عند القضايا الجوهرية: تخصيب اليورانيوم، الصواريخ، ورفع العقوبات. وعندما قدّم وسطاء من عُمان مظروفًا من الجانب الأميركي يتضمن مقترحات بشأن الصواريخ الباليستية، رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حتى فتحه وأعاده.
وتقول مصادر في المنطقة إن طهران قد تكون مخطئة في حساباتها عندما تنتظر تقديم تنازلات من الطرف الآخر.
الرئيس ترامب مقيّد بتعزيزاته العسكرية التي حشدها بنفسه — إذ لن يتمكن من التراجع من دون أن يبدو ضعيفًا، ما لم تتعهد إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية.
وقال آلان آير، الدبلوماسي الأميركي السابق والخبير في الشأن الإيراني: "كلا الجانبين يتمسّك بمواقفه. لا يستطيع ترامب حشد كل هذه القوة العسكرية ثم يعود باتفاق ‘باهت’. وإذا هاجم، فسيتدهور الوضع بسرعة وبشكل قبيح".