
2026-08-04 17:14
4D pal
أصدر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أوامر بتقليص الهجمات على قطاع غزة، بحسب مصادر في القيادة الجنوبية.
ويأتي قرار زامير بعد إعلان مجلس السلام ضرورة وقف إسرائيل عمليات القتال في قطاع غزة، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن هذا القرار جاء وفقاً لقرارات القيادة السياسية، بحسب هيئة البث العبرية.
وبحسب مصدر أمني، فإن القوات في قطاع غزة ستكون قادرة على إحباط أي تهديد مباشر لها إذا شعرت بالخطر، لكن عمليات الاغتيال ضد عناصر حماس والمشاركين في هجوم 7 أكتوبر، ستتطلب موافقة مسبقة من الجيش الإسرائيلي.
ووفق هيئة البث، فإن الجيش الإسرائيلي سيضع ثلاثة خطوط حمراء لاتفاقية النقاط الخمس عشرة التي أعلنها مجلس السلام في نهاية الأسبوع بشأن إنهاء الحرب في غزة. ومن المتوقع أن يعرض كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي هذه المطالب في اجتماع يُعقد غداً في مقر "زامير".
وأول قضية من المتوقع أن يطرحها كبار المسؤولين هي حرية العمل الكاملة لإزالة التهديدات الناشئة من قطاع غزة، مما يعني الاستمرار في قتال عناصر حماس.
إضافةً إلى ذلك، يطالب الجيش الإسرائيلي بالإشراف على الأسلحة في غزة. وبحسب الاتفاق، سيكون الإشراف داخلياً في فلسطين، أي إنه سيُعهد به إلى الحكومة التكنوقراطية التي من المفترض أن تحكم غزة بدلاً من حماس، إلا أن الجيش الإسرائيلي يعارض هذا البند ويطالب بإشراف خارجي، بحجة أنه "لا ينبغي ترك السلطة للطرف الآخر".
وأبرز بنود الاتفاق التي يصر عليها الجيش الإسرائيلي، معارضته الانسحاب الجزئي أو التدريجي حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل. وهذا يتعارض مع الاتفاق الذي ينص على الانسحاب التدريجي. وستُعرض جميع مطالب الجيش الإسرائيلي لاحقاً على المستوى السياسي، الذي سيتخذ القرارات بشأنها.