
2026-08-03 07:23
رام الله – ترجمة 4D Pal نقلا عن "يديعوت احرنوت"
تُعتبر العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس "ناجحة"، بحسب التقييمات في إسرائيل، وقد أدت بحسب وصف تل أبيب إلى "انخفاض حاد في العمليات المسلحة".
وتوضح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن هناك خططًا جاهزة لمواصلة النشاط العسكري، وعلى الأرجح في مخيم بلاطة بمحافظة نابلس.
وبحسب تقارير غبرية، فإن النقص في الموارد والقوات، إلى جانب الضغط الناتج عن تعدد جبهات الحرب، يؤخر اتخاذ القرار النهائي بشأن تنفيذ العملية العسكرية.
يوضح مسؤولون في المؤسسة الأمنية أن خطوة دراماتيكية مثل السيطرة على مخيم لاجئين إضافي في الضفة الغربية تنتظر حاليًا عرض الخطط العملياتية التي سيقدمها الجيش الإسرائيلي، وبعد ذلك فقط سيتخذ قرار بشأن المصادقة عليها.
ويُذكر أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن الثلاثاء الماضي، في ختام جلسة عقدها مع مسؤولين من قيادة المنطقة الوسطى وهيئة الأركان، أنه وجّه الجيش إلى توسيع عملياته الهجومية ضد ما وصفه بـ "الإرهاب الفلسطيني" الذي يحاول استعادة نشاطه، والاستعداد للسيطرة على مخيم لاجئين إضافي .
النموذج المطروح حاليًا هو ذاته الذي طُبق في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، حيث تم إغلاق المخيمات، وإخلاؤها من السكان، و"البنى التحتية للمسلحين" حسب الوصف العبري، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي التواجد فيها بشكل دائم حتى الآن.
وقبل ذلك بيومين، تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة إلى ما يجري في الضفة الغربية، موضحًا أن التعليمات التي أُعطيت للجيش كانت تقضي بدخول القرى، وتمشيطها، ومصادرة الأسلحة، وتنفيذ حملات اعتقال، إلى جانب تنفيذ عمليات (جرى خلالها اعتقال جرحى فلسطينيين)، مؤكدًا أن المؤسسة الأمنية مستعدة لتنفيذ عمليات أوسع ضد ما وصفها بـ”بؤر الإرهاب”.
لكن في الوقت الراهن، يبدو أن خطط المؤسسة الأمنية للسيطرة على مخيم لاجئين إضافي لا تتجه إلى التنفيذ بشكل سريع.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن وزير (الحرب) يسرائيل كاتس، يسجل له أن نموذج السيطرة على مخيمات لاجئين في شمالي الضفة الغربية، الذي نُفذ بقيادة المنطقة الوسطى خلال فترة توليه المنصب، أثبت نجاحه من الناحية العملياتية، وأسهم في خفض مستوى العمليات المسلحة إلى مستويات متدنية جدًا لم تشهدها الضفة الغربية منذ ما لا يقل عن عشر سنوات.
وتتعلق هذه الخطط بمشاريع كان الجيش وقيادة المنطقة الوسطى قد وضعاها على طاولة رئيس الأركان منذ بداية العام، وتشمل خططًا للسيطرة على مخيمات لاجئين إضافية، من بينها مخيم قلنديا، ومخيم الجلزون، ومخيم بلاطة في نابلس.
ومن بين هذه المخيمات الثلاثة، إذا قرر الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية واسعة، فمن المرجح أن تكون في مخيم بلاطة.