
2026-07-21 07:42
رام الله – 4D Pal
أكد رئيس حزب "ياشار" ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي أيزنكوت، أن أحزاب المعارضة تسعى إلى تشكيل أغلبية برلمانية تمكنها من إنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة تضم أكبر عدد ممكن من القوى السياسية.
وفي مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية "كان"، قال أيزنكوت إن الهدف المشترك للمعارضة يتمثل في الحصول على ما لا يقل عن 63 مقعدًا في انتخابات الكنيست المقبلة، بما يسمح بتشكيل ائتلاف حاكم بديل.
واعتبر أن نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة تعكس، بحسب تقديره، تراجع ثقة الشارع الإسرائيلي بحكومة نتنياهو، لا سيما بعد تمرير تشريعات مرتبطة بإعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، وهي خطوة قال إنها تتعارض مع احتياجات الجيش ومواقف قيادته العسكرية.
وأشار إلى أن قوى المعارضة، التي تضم شخصيات من بينها نفتالي بينيت، ويائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان، ويوعاز هندل، وحيلي تروبر، تتشارك هدفًا يتمثل في تقديم بديل سياسي وتشكيل حكومة تستند إلى قاعدة برلمانية واسعة.
وأضاف أن الحديث عن شكل الائتلاف المقبل لا يزال مبكرًا، إلا أن الأولوية تتمثل في تحقيق أغلبية تتيح استبدال الحكومة الحالية.
وحذر أيزنكوت من أي محاولات قد تستهدف تأجيل الانتخابات أو عرقلتها، معربًا عن اعتقاده بأن مثل هذه الخطوات قد تزيد من حدة التوتر السياسي داخل إسرائيل.
كما انتقد رئيس حزب "شاس" أرييه درعي، محملًا إياه مسؤولية الدفع نحو توسيع الإعفاءات من الخدمة العسكرية للحريديم، ومعتبرًا أن الحزب بحاجة إلى قيادة مختلفة.
وأظهرت نتائج استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية حصول حزب أيزنكوت وحزب "الليكود" بزعامة نتنياهو على 23 مقعدًا لكل منهما، فيما حصل حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت على 16 مقعدًا، في حين منحت بقية المقاعد لأحزاب الائتلاف والمعارضة المختلفة.
وبحسب الاستطلاع، فإن أحزاب المعارضة مجتمعة قد تحصد 67 مقعدًا مقابل 53 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي، وهو ما يشير إلى إمكانية فقدان حكومة نتنياهو أغلبيتها البرلمانية إذا جاءت نتائج الانتخابات على هذا النحو.