إسرائيليات

النووي السعودي قد يفرض الدولة الفلسطينية… وترامب يضع إسرائيل أمام أصعب اختبار

Case

2026-07-25 13:28

Copy Link

ترجمة 4D pal  نقلاً عن صحيفة "هارتس "

لم يعد الاتفاق النووي الأميركي–السعودي مجرد صفقة طاقة، بل تحول إلى ورقة سياسية قد تعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة. فبينما اعتُبر ربط ترامب الاتفاق بالتطبيع إنجازًا لإسرائيل، فإن السعودية تؤكد أن التطبيع لن يتم قبل وجود مسار موثوق يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو ما قد يدفع واشنطن إلى إعادة إحياء حل الدولتين كشرط لإنجاز الاتفاق.

وتتمسك الرياض بالاتفاق؛ لأنه يمنحها برنامجًا نوويًا مدنيًا، ويعزز تحالفها الدفاعي مع الولايات المتحدة، ويحرر كميات كبيرة من النفط للتصدير، فيما ترى واشنطن فيه وسيلة لإبعاد الصين عن الخليج وتأمين عقود بمليارات الدولارات للشركات الأميركية. وفي المقابل، تخشى إسرائيل أن يمنح الاتفاق السعودية قدرات نووية متقدمة، مثل تخصيب اليورانيوم، وما يفرضه ذلك من إعادة تقييم لعقيدتها الأمنية، رغم التأكيد على الطابع المدني للبرنامج.

وفي ظل تمسك الولايات المتحدة والسعودية بإنجاز الاتفاق، يصبح السؤال المركزي: هل يستخدم ترامب هذه الصفقة لفرض مسار سياسي جديد يضع الدولة الفلسطينية ضمن رؤية اتفاقيات أبراهام، أم تنجح إسرائيل في تعطيل هذا المسار رغم حاجتها إلى التطبيع مع الرياض؟

أقرأ ايضا