
2026-08-09 07:54
رام الله – 4D Pal
أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن فرص الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو في تأمين الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، والمقدرة بـ61 مقعدًا في الكنيست، تراجعت إلى نحو 11.05%، رغم التحول الملحوظ لدى قطاعات من الناخبين الإسرائيليين نحو مواقف أكثر يمينية منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول والحرب التي تلتها.
وبحسب تحليل أجرته الصحيفة، فإن ما بين 15 و25 مقعدًا من قاعدة الناخبين اليمينيين لا تبدو في الوقت الحالي ميالة إلى التصويت للأحزاب الرئيسية في الائتلاف، وفي مقدمتها الليكود والصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت.
وترى "معاريف" أن أسباب ابتعاد جزء من ناخبي اليمين ترتبط بعدة عوامل، أبرزها تركيبة قائمة حزب الليكود وتحالفه مع الأحزاب الحريدية، إلى جانب حالة الاستياء من أداء الحكومة، وتراجع الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، فضلًا عن اعتبارات سياسية أخرى.
ووفق النموذج الإحصائي الذي استندت إليه الصحيفة، تصل احتمالات تمكن أحزاب المعارضة من تحقيق أغلبية برلمانية، من دون احتساب الأحزاب العربية، إلى 21.38%. كما تتفوق المعارضة على الائتلاف الحكومي من حيث عدد المقاعد في 57.53% من السيناريوهات التي جرى اختبارها.
واعتمد التحليل على 10 آلاف محاكاة انتخابية، استندت إلى متوسط نتائج استطلاعات الرأي المتاحة، إلى جانب تقديرات لحركة الناخبين المحتملة بين مختلف الأحزاب.
وأشارت الصحيفة إلى ما وصفته بمفارقة سياسية، تتمثل في انتقال مواقف الجمهور الإسرائيلي نحو اليمين في قضايا الأمن والاستيطان والهوية اليهودية، دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى تعزيز قوة الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم.
كما أظهر تحليل اتجاهات التصويت أن حركة الناخبين الحالية تميل بصورة أكبر من أحزاب الائتلاف نحو المعارضة، في حين تبدو حركة الناخبين بالاتجاه المعاكس محدودة.
وخلصت "معاريف" إلى أن قدرة ائتلاف نتنياهو على تحسين موقعه الانتخابي ستتوقف بدرجة كبيرة على نجاحه في استعادة ما بين 15 و25 مقعدًا من الناخبين المنتمين إلى معسكر اليمين، في ظل احتدام المنافسة داخل المعسكر ذاته على أصوات الناخبين.