إسرائيليات

"الحريديون" يغلقون شوارع قرب مركز تجنيد في تل هشومير جنوب شرق تل أبيب

Case

2026-11-01 09:55

Copy Link

4D pal

أغلق عشرات المتظاهرين الحريديين، صباح اليوم الأحد، شوارع قرب مركز التجنيد العسكري في تل هشومير جنوب شرق تل أبيب، احتجاجًا على تجنيد شبان حريديين في الجيش الإسرائيلي، فيما حاولت الشرطة تفريقهم، وأعلنت أن المظاهرة غير قانونية، وسط استعدادات لتنظيم تجمع احتجاجي أوسع عند الساعة الواحدة بعد الظهر.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن المتظاهرين رفضوا إخلاء المنطقة رغم محاولات الحوار معهم، واتهمتهم بمواجهة عناصرها وتوجيه هتافات "نازيون" و"إرهابيون" إليهم.

كما أفادت الشرطة أن المحتجين حاولوا "ترهيب مرشحين للتجنيد وصلوا إلى مكتب التجنيد"، مشيرة إلى أن عناصرها بدأوا باستخدام وسائل لتفريق المظاهرات بعدما رفض المشاركون الاستجابة لطلب إخلاء المكان، دون تحديد طبيعة هذه الوسائل.

وأدت الاحتجاجات إلى إغلاق شوارع يعقوب دوري وشلومو هميليخ وليفي إشكول في كريات أونو، القريبة من مركز التجنيد، فيما يُتوقع انضمام متظاهرين آخرين إلى وقفة احتجاجية مقررة في المنطقة عند الساعة 13:00.

وتأتي المظاهرة بعد احتجاجات نظمها نحو 200 حريدي، الخميس الماضي، على شارع 4 قرب بني براك، رفضًا لاعتقال شاب على خلفية التهرب من الخدمة العسكرية، وأسفرت عن إصابات في صفوف المتظاهرين وعناصر الشرطة.

 

واستخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل صوتية بكثافة لتفريق احتجاج الخميس، فيما أفادت طواقم الإسعاف الإسرائيلية بإصابة متظاهر بجروح طفيفة ونقله إلى المستشفى. واتهم محتجون الشرطة بإلقاء القنابل مباشرة باتجاه المتظاهرين.

وفي المقابل، أعلنت الشرطة إصابة ثلاثة من عناصرها، أحدهم بكسر في الأضلاع وآخر في رأسه جراء حجر ألقاه أحد المتظاهرين، بحسب روايتها.

وأثارت طريقة تعامل الشرطة مع الاحتجاج انتقادات من قيادات حريدية، إذ اتهم رئيس كتلة "يهدوت هتوراه"، عضو الكنيست يعقوب آشر، الشرطة بممارسة عنف تجاوز الخطوط الحمراء.

وقال آشر إنه رغم معارضته إغلاق الشوارع، فإنه "لا يمكن المرور بصمت على المشاهد القاسية التي يظهر فيها متظاهرون، بينهم شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ملقون على الأرض ومصابون وينزفون دمًا"، معتبرًا أن هذا السلوك "خط أحمر لا يمكن تجاوزه".

كما حمّل الحريديون وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مسؤولية التعامل العنيف مع المتظاهرين، متهمًا إياه باستخدام الشرطة "للانتقام من نتائج الانتخابات"، ومؤكدًا أن "دم الحريديين ليس مباحًا".

 

أقرأ ايضا