2026-09-03 06:57
خاص 4dpal
يدخل مئات آلاف الأطفال الفلسطينيين العام الدراسي في ظل أزمة تمويل تضغط على قدرة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الحفاظ على خدماتها التعليمية.
وبحسب معطيات نشرتها الوكالة، يخدم برنامج التعليم نحو 540 ألف طفل من لاجئي فلسطين في غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان، فيما تواجه المدارس فجوة تمويلية تقدر بنحو 100 مليون دولار.
وأدت الأزمة المالية إلى تقليص أيام الدراسة إلى أربعة أيام أسبوعيًا بدلًا من خمسة، في وقت ارتفعت فيه نسبة الطلاب إلى المعلمين إلى نحو 50 طالبًا لكل معلم.
ولا تتوقف المشكلة عند عدد أيام الدراسة، إذ تراجعت أيضًا قدرة المدارس على توفير الدعم النفسي والاجتماعي، في وقت يحتاج فيه الأطفال المتأثرون بالحرب والنزوح إلى خدمات إضافية.
وتبدو الصورة أكثر صعوبة في قطاع غزة، حيث أغلقت معظم مباني مدارس الأونروا أو تحولت إلى ملاجئ منذ اندلاع الحرب، فيما يعتمد جزء كبير من تعليم الأطفال على التعليم عن بعد.
كما بقيت مدارس للأونروا في شمال الضفة مغلقة لفترات طويلة، بينما تواجه مدارس القدس الشرقية صعوبات في الوصول إليها.
وبينما تستعد المدارس حول العالم لاستقبال الطلاب، تواجه مدارس الأونروا معركة للحفاظ على الحد الأدنى من العملية التعليمية، وسط مخاوف من أن تؤدي الأزمة المالية والحرب إلى توسيع الفجوة التعليمية بين الأطفال الفلسطينيين وغيرهم.
