
2026-07-15 10:42
رام الله – 4D Pal
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذت، الليلة الماضية، عمليات تحقيق ميداني واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، إلى اعتقال 10 مواطنين.
وأشار النادي في بيان له اليوم الأربعاء، إلى أن عمليات التحقيق طالت عشرات المواطنين، وتركزت بشكل رئيس في مخيمي قلنديا والدهيشة، في ظلّ تصاعد حملات الاعتقال، والتي تُعدّ من بين الأشد والأوسع منذ الفترة الأخيرة.
وأضاف أنّ عمليات التحقيق الميداني في الضفة تحولت إلى السياسة الأبرز التي تنتهجها قوات الاحتلال خلال عمليات الاقتحام وحملات الاعتقال الليلية، وذلك عبر تحويل منازل المواطنين أو المنشآت العامة والمراكز المجتمعية في البلدات والمخيمات إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني مؤقتة.
ولفت إلى أن هذه الاقتحامات ترافقها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات، وانتهاكات جسيمة، إلى جانب تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي بلغت ذروتها في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية.
وبيّن أنّ غالبية المستهدفين في عمليات التحقيق الميداني هم من الأسرى السابقين الذين أمضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تُواصل استخدام أفراد من عائلات المطاردين رهائن للضغط عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
ونوه إلى أن مخابرات الاحتلال تُواصل تنفيذ عمليات استدعاء واسعة في الضفة والقدس، طالت آلاف المواطنين منذ بدء العدوان.
ووفقًا لعمليات الرصد والتوثيق، بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة والقدس، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، أكثر من (24) ألف حالة اعتقال، إلى جانب آلاف المعتقلين من قطاع غزة.
وأكد نادي الأسير أنّ حملات الاعتقال اليومية تُشكّل إحدى أبرز السياسات الاستعمارية التاريخية التي انتهجتها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين على مدار عقود.
وشدد على أنها شهدت تحولات غير مسبوقة من حيث حجمها وأهدافها وأدواتها في المرحلة التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية، لتغدو إحدى أبرز أدوات العدوان الشامل الذي يطال أبناء الشعب الفلسطيني.