2026-09-30 08:32
القدس - البعد الرابع (4dpal)
دعت مؤسسة القدس الدولية إلى اعتبار يوم الجمعة الموافق 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يوم غضب ونصرة للمسجد الأقصى، داخل فلسطين وخارجها، في ظل ما وصفته بتصاعد الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع القائم في المسجد.
وحثت المؤسسة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 على شد الرحال بكثافة إلى المسجد الأقصى، والمشاركة في الفعاليات الهادفة إلى إسناده وحمايته.
ووجهت مؤسسة القدس الدولية نداءً إلى الشعوب العربية والإسلامية والهيئات والمؤسسات المختلفة، لجعل يوم الجمعة يومًا مشهودًا في نصرة المسجد الأقصى، من خلال تنظيم مبادرات وفعاليات متنوعة.
وأشارت إلى إمكانية تنظيم فعاليات تشمل "الفجر العظيم"، وخطب الجمعة، والوقفات والاعتصامات والمظاهرات، إلى جانب مبادرات أخرى للتعبير عن التضامن مع المسجد الأقصى.
ودعت المؤسسة الزعماء العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، الذي وصفته بأنه أحد أقدس مقدسات الأمة، مطالبة باتخاذ مواقف تجاه ما تعتبره مساعي لتهويده وتغيير طابعه ووضعه القائم.
كما طالبت برفع سقف الموقف الأردني، واتخاذ إجراءات عملية ومؤثرة في مواجهة ما وصفته بـ"سعي الاحتلال إلى تقويض الوضع التاريخي القائم" في المسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة إن من بين المخاطر التي تستدعي التحرك، بحسب موقفها، محاولات إقصاء الأوقاف الإسلامية وتقويض دورها، إلى جانب ما اعتبرته مساعي لإلغاء الدور الأردني في إدارة شؤون المسجد الأقصى.
وتأتي دعوة المؤسسة بالتزامن مع استمرار التوتر حول المسجد الأقصى، وسط دعوات فلسطينية وعربية وإسلامية للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ورفض أي إجراءات من شأنها تغيير طبيعته أو آليات إدارته.
